سنة الاستدراج ودقة التعبير في «فتحنا عليهم»
سورة الأنعام · الآية 44 · تفسير سورة الأنعام — الآية 44 · 2:41 – 5:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انه لما نسوا ما ذكروا به ناخذ ما ذكروا به دي ونحرمهم منه اما قال لك لا اوعى تحرمه من الرتيب لازم عايز بقى يعني تدي له بقى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء ادنا له نعم اكثر الله وده منطقي بقى لما ينسى اللوزيت كوربين نديله نعم أكتر يقول لك ايه؟ ما أنت تستنى تشوف أنا هعمل فيه إيه؟ لما نديله نعم أكتر يقوم إيه؟ يتعودوا لونا من الحياة، ولونا من العز، ولونا من الجاه، ولونا من السيطرة والمكانة والبتاع وحاجات زي دي، وبعدين نأخذهم بغتة. إنما أخده وهو صغير لسه كده يعني كده لا ما تنفعش دي، ده لازم أخليه يعمل إيه؟ إحنا قلنا زمان ما فيش حد بيقع من على الحصيرة. لازم يعليه يعليه شوية كده عشان يجي الهدر إيه؟ وهو مسك عدوه كده ورفعه وقال هو هيهشكه ولا لا؟ قال له ده هيرزعه. هو بيعليكي عشان الرزعه تيجي جنبه. حاهي كذلك فلما فان رايت انسانا اسرف على نفسه ووسع عليه في نظام الحياه اوعى تتفتن وتقول اه ده عمال يعلي فيه وبيدي له نمط من الحياه عالي عالي عالي قوي علشان لما ينزلوا يهزلوا على جذور ايه؟ على جذور رؤوده اللي بيحصل ولا ما بيحصلش؟ لازم يركبوا العربيات الفارهه ويسكنوا في القصور اللي مش عارف ايه ويعيشوا مش عارف وبعدين؟ يروح واخدها منه تبقى الهدر جامد ولا مش جامد؟ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء مش فتحنا لهم شوف الدقه في العباره ولذلك قال مش فتحنا عليك انا فتحنا لك لصالحك انما فتح عليك يجي مصيبته عليك انت هو ده بقى الايه الاستدراك نعمه الاستدراك تبقى فتحنا ايه؟ عليهم مش فتحنا ايه؟ لهم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. يقول لك يا اخوان ده بيلعب في التراب تطلع فلوس، راجل مش عارف ايه بيطلع بيعمل ايوه يا سيدي ما تستناش على مهنه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى «فلما نسوا ما ذكروا به» ودلالة النعم على المنعم · 0:00
- سنة الاستدراج ودقة التعبير في «فتحنا عليهم» · 2:41
- المباغتة بالإهلاك عند قمة الفرح بما أوتوا · 5:01
- معنى الأخذ بغتة وجهرة وحال الإبلاس واليأس · 6:13