أرشيف الشعراوي

المباغتة بالإهلاك عند قمة الفرح بما أوتوا

سورة الأنعام · الآية 44 · تفسير سورة الأنعام — الآية 44 · 5:01 – 6:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته. الله اسمه الاذلال القسري. الاذلال الايه؟ القسري، فرح بما اوتوا، ما دام فرح نروح جايب له القبض في وقت الفرح. في وقت الايه؟ الفرح، ولذلك لما تشوف مثلا ااا ناس عاملين مثلا فرح كده وبتاع وحاجات زي دي، وبعدين في الفرح كده التفتنا لقينا العريس جرى له حاجه، ولا العروسه جرى لها حاجه، شوف بقى المسألة بقى. ها؟ اه مشت الحادثات في غرف الحمراء مشي النعي في دار عرسه. تبقى دي البلوة ولا ايه ده؟ ايه ده القلق. حتى إذا فرحوا بإيه؟ بما اوتوا اخذناهم بغتة. وشوف كلمة إذا اوتوا بما اوتوا يعني أنتوا حتى ما خدتوش الحكاية اللي جت نعمة عليكم دي من شطارتكم. ده احنا برضه مهدنا لكم بمغفلين ومرتاشين وبناس مش عارف إيه عشان إيه؟ ييسرونكم ييسرونكم المساجد. حتى إذا فرحوا بما اوتوا أخذناهم بغتة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى «فلما نسوا ما ذكروا به» ودلالة النعم على المنعم · 0:00
  2. سنة الاستدراج ودقة التعبير في «فتحنا عليهم» · 2:41
  3. المباغتة بالإهلاك عند قمة الفرح بما أوتوا · 5:01
  4. معنى الأخذ بغتة وجهرة وحال الإبلاس واليأس · 6:13