أرشيف الشعراوي

استنطاق المعرضين وتذكيرهم بقدرة الله على سلب النعم

سورة الأنعام · الآية 46 · تفسير سورة الأنعام — الآية 46 · 0:00 – 1:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يعود إلى استنطاقهم بالأخبار عن المرئيات اللي ما فيهاش جدل، قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به. قولوا لنا كده، أنت ليه بتاخذ النعم اللي ربنا أنعمها عليك وتستعملها لمضارته وعداوته ومحدث الله؟ السمع ده أنت اشمعنى عند الهدى بيبقى سم؟ وعندي كلمة الحق بتبقى بوكو. وعندي الإيمان بالقضايا الخيرية تبقوا قلوبكم في غلف. طب وإشمعنى لمصالحكم بقى لو واحد قال لك اسمع يا فلان عايزين نسهر الليلة، سمعتها قوي ما شاء الله يعني. الله إيه الحكاية دي؟ الله إيه يا سيدي رأيك في فلان؟ إشمعنى لسانك يعني يليق في ال في دي؟ طب إذا ما خدت خدت خدت سمعك وخدت بصرك فيما يفيدك من محادثة الله. طب أبونا اللي إداك دي مش يقدر يسلبها منك؟ وقد فعل برضه ولا ما فعلش؟ مش في ناس ربنا علمهم النعمه دي؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. استنطاق المعرضين وتذكيرهم بقدرة الله على سلب النعم · 0:00
  2. حكمة حرمان بعض الخلق كوسيلة إيضاح وتذكير بالنعمة · 1:09
  3. تعويض الله لأصحاب العاهات بالنبوغ والتفوق · 1:55