تعويض الله لأصحاب العاهات بالنبوغ والتفوق
سورة الأنعام · الآية 46 · تفسير سورة الأنعام — الآية 46 · 1:55 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عشان يعدل ايمان ملايين تقوم تقول له طب وده ذنبه ايه يعني اعملوا وسيله ايضاح كده يقول لك لا يا عبيط ما تعوضه ده عوضه عن هذه اشياء ولذلك انا كنت قلت تعالى لواحد اكتع اكتع ما بيقدرش يقضي بايده دي حاجه طب وخليه يضرب واحد قلم به القاضية. نعم. وتعال لاصحاب العاهات تجدهم هم اللي ايه؟ اللي متفوقين في مسائل كثيرة. يعني تعال مثلا الاعمى تلتفت ربنا ادانه خزينة من حفظ الاشياء ما شاء الله. عميت جنينا والذكاء من العمى فجئت عجيب الظن للعلم موئلا وغاد ضياء العين للقلب رافدا لعلم اذا ما ضيع الناس حصلا. الله وأعمى يقود بصيراً الشبه. إذا يعني هو يعمل دي عشان إيه؟ وسيلة إضافة الكون للنعم. إنما يعوض مين؟ يعوض صاحبها، يعوضه إيه؟ يعوضه ولذلك تجد النابغين في أي حرفة من الحرف هم اللي تجد فيهم سمة من سمات النقص، يقوم يحاول يجود في إيه؟ في المسألة التانية دي علشان كل العبقريين، إحنا قلنا زمان بيتهوفن اللي الناس فتنوا بالموسيقى بتاعته، إيه شكله؟ أصنع. قال بيتهوفن واللي عمل السمسونات دي والمش عارف إيه، قال اطلع أصنع. مفهوم ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- استنطاق المعرضين وتذكيرهم بقدرة الله على سلب النعم · 0:00
- حكمة حرمان بعض الخلق كوسيلة إيضاح وتذكير بالنعمة · 1:09
- تعويض الله لأصحاب العاهات بالنبوغ والتفوق · 1:55