مبدأ المساواة والاستطراق العبودي بين البشر في الإسلام
سورة الأنعام · الآية 52 · تفسير سورة الأنعام — الآية 52 · 0:45 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى الذي خلق الإنسان واستعمره في الأرض، وجعله طارئًا على وجود فيه كل ما يلزمه من مقومات حياته وإسعاده بالطرف. أراد من هذا البشر أن يكون فيهم استطراق عبودي بحيث لا يوجد متعال على مستضعف ولا يوجد طاغ على مظلوم حتى تستقيم حركة الحياة استقامة يعطي فيها كل فرد على قدر ما هيئ له من مواهب فإذا ما اختل ميزان الاستطراق البشري ردهم الحق سبحانه وتعالى بدليل لا يمكن أن يطرأ عليه شك، وهو أنكم تساويتم في أصل الوجود من تراب، وتساويتم في العودة إلى تراب، وتساويتم في موقفكم يوم القيامة للحساب، فلماذا تختلفون في بقية أموركم؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- النهي عن طرد المؤمنين في قوله تعالى: ولا تطرد الذين يدعون ربهم · 0:00
- مبدأ المساواة والاستطراق العبودي بين البشر في الإسلام · 0:45
- حقيقة عتاب الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وأنه لمصلحته ورأفة به · 2:08
- سبب نزول آية النهي عن طرد فقراء الصحابة وموقف النبي من مطالب سادة قريش · 4:06
- أمر النبي بالصبر مع المستضعفين وإكرام مجلسهم · 6:25
- تفسير قوله تعالى: يريدون وجهه وقاعدة تنزيه صفات الله تعالى · 7:48
- تفسير قوله تعالى: ما عليك من حسابهم من شيء والنهي عن محاكمتهم · 10:16