أرشيف الشعراوي

تنزيه الذات الإلهية وبيان معاني الأحدية والواحد والكل والكلي

سورة الأنعام · الآية 54 · تفسير سورة الأنعام — الآية 54 · 3:59 – 8:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

برضه كلمة نفسه خدها في إطار وجهه الأولانية. برضه في إطار ليس كمثله شيء، لأن النفس عندنا هي عبارة عن الجسم والدم والحركة والحياة، مش هي دي النفس؟ طيب إذا جاءت لله تبقى المراد به إيه؟ المراد بها الإيه؟ الذات. ولذلك انت لما تيجي تأكد حاجه تقول جاءني زيد نفسه. تأكيد لان نفسه وذاته هي اللي ايه؟ اللي جت. فلما تسمع كلمه نفس برضه بالنسبه لايه؟ بالنسبه للحق قلنا ليه؟ قام قال لك لانك انت ما خدتهاش في هذا الاطار هتدخل في مخالفات كثيره جدا. لان النفس عباره عن ايه؟ النفس عباره عن امتزاج الروح بالماده. والمادة فيها أبعاد يبقى الروح والمادة أدي حاجتين والمادة نفسها فيها إيه؟ فيها أبعاد فإن قلت النفس على إطلاقها كده يبقى نفيت عنه الأحدية نفيت عنه الأحا احنا قلنا زمان أن الحق سبحانه وتعالى له وصفين يتحدان في المادة واحد وأحد السطحيين في الفهم يظنوا أن واحد معناها إيه؟ أحد لا أقول له لأ واحد لها مدلول وأحد له مدلول، واحد يعني ما فيش فرد منه تاني. عادي. طب وأحد؟ وإن لم يكن فيه فرد تاني بس مش مكون من أبعاد كل بعض يحتاج إلى البعض الآخر لتكوين الكل. لأن الشيء قد يكون واحد إنما ماهوش أحد. بدونا بقى نفرق بين واحد وإيه؟ وأحد. واحد بينفي ان يوجد فرد مثله. انما احد صحيح اثبت انه ما فيش فرد مثله لكن ملوش ابعاض تحتاج لبعض. ولذلك احنا قلنا زمان دي داخل بقى في حته دقيقه شويه الكل والكل. بتسمع حاجه اسمها كل وحاجه اسمها ايه؟ كلي. كل لازم يكون مكون من اجزاء. كل جزء منها لا يؤدي الحقيقه. إنما لا يؤدى الكل إلا بضميمة الإيه؟ الأجزاء لبعضها. وإن كان فرد واحد، الكرسي ده كله. مكون من إيه؟ خشب. مش كده؟ ومسامير وغيرها وشالتها. كل واحدة من دول لا يقال لها كرسي. لا أقول الخشب كرسي. ولا أقول المسمار كرسي. بل مجموعها يسمى إيه؟ كرسي. يبقى ده اسمه الكل. يبقى الكل له إيه؟ أجزاء. تجتمع فتكون الكل طبعا امال الكلي يعني ايه؟ الكلي نشوف في حاجه انت كلمه انسان كلي انما في افراد ولا ما فيش افراد؟ في ايه افراد؟ كل واحد منا يقال له انسان ولا لا؟ كل واحد منا يقال له ايه؟ انسان فالحق ليس كلا اي لا اجزاء له لانه احد وليس كليا لانه لا فرد مثله يبقى يبقى ايه؟ يبقى عايزين كل وإيه؟ كل علشان يثبت إنه إيه؟ مالوش إيه؟ أجزاء. نقول الله ليس كلاً. ليه؟ لأنه مالوش أجزاء. بحيث تجتمع لتكونه. وليس كلياً لأنه مالوش أفراد. يبقى هو واحد وإيه؟ وأحد. فإذا قلت بقى في النفس على ضوء فهمنا إحنا يبقى انتفت عنه الإيه؟ الأحدية لأنه هيبقى مكون من روح ومن جسد والجسد هيبقى تتكون من ايه؟ من ابعاد. وايضا تنفي عنه صفه الغني. ان قلت في النفس كما نقولها في نفسنا تبقى تنفت عنه صفه الغني. لان معنى الغني ايه؟ ما يحتاجش لغير. لكن كان مكون من اجزاء يبقى الكل محتاج الى وجود الجزء ولا لا؟ يبقى انتفت عنه صفه انه غني.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. إلقاء السلام على المؤمنين المستضعفين وتطييب خواطرهم · 0:01
  2. دلالة الرحمة والشفاء في القرآن الكريم · 1:38
  3. معنى كتابة الله الرحمة على نفسه وإلزام الذات الإلهية · 3:05
  4. تنزيه الذات الإلهية وبيان معاني الأحدية والواحد والكل والكلي · 3:59
  5. حكمة التشريع بين التجريم والعقوبة ورحمة فتح باب التوبة · 8:29
  6. مفهوم عمل السوء بجهالة وضوابطه · 11:29
  7. شروط التوبة المقبولة وجزاء المغفرة والرحمة · 15:49