مكابرة المشركين في استعجال العذاب بدلا من طلب الهداية
سورة الأنعام · الآية 57 · تفسير سورة الأنعام — الآية 57 · 2:04 – 3:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل اني على بينة من ربي وكذبتم به. كذبتم بربي لانكم جبتوا له ايه؟ انداه. ما عندي ما تستعجلون به. هما كانوا يقعدوا يقولوا له ايه؟ اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك ايه؟ فامطر علينا حجاره ايه؟ من السماء او ائتنا بعذاب. احنا عايزين نبحث في هذا الطلب. عشان تخدم صوره من العقليه المكابره المعانده لرسول الله. طب قالوا اللهم يبقى اذا فيه اله يتوجه اليه. خلاص؟ اله متوجه اليه ديا طيب امال بتنصرفوا عنه ليه؟ وبعدين يقولوا ان كان هذا هو الحق من عندك. طب كانوا الاصول بقى العقليه يقول ان كان هذا هو الحق فاهدنا اليه. انما اقول ان كان هذا هو الحق ما احناش قابلينه ويهلكني يبقى انا بتعنت بقى. الاول قال اللهم يبقى فيه ايه؟ في اله بيتجه اليه. وبعدين قالوا إن كان هذا هو الحق من عندك، مش من عند محمد. نقطب يا سيدي نعمل لكم إيه إن كان هذا هو الحق من عندي؟ هات لنا عذاب ألم بقى، آه يبقى إذا أنتم مكابرين ومش عايزين ت إيه؟ مش عايزين تؤمنوا. فالنبي بيقول: بالك لو كان الأمر عندي اللي بتستعجلوا به وأجيب عذاب كنت جبت وخلصت منكم. كنت جبت وإيه؟ وخلصت منكم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين الالتزام عادة ومصلحة والالتزام تدينا وعبادة · 0:00
- الفرق بين دلالة الرب والإله ومقتضى طاعة الخالق · 1:27
- مكابرة المشركين في استعجال العذاب بدلا من طلب الهداية · 2:04
- مفهوم الاستعجال واختصاص توقيت العذاب بالله وحده · 3:37
- الحكمة الإلهية من وجود الشر والكفر ومشيئة الاختيار · 4:47
- تفسير خير الفاصلين وغنى الله سبحانه عن خلقه · 6:57