الحكمة الإلهية من وجود الشر والكفر ومشيئة الاختيار
سورة الأنعام · الآية 57 · تفسير سورة الأنعام — الآية 57 · 4:47 – 6:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الحكم إلا لله. يقص الحق وهو خير الفاصلين. ما هي شغلتي انا، الحكم لمين؟ فإن شاء أن ينزل عذابًا كما أنزل على بعض الأقوام ينزله، إن شاء أنه يأخر العذاب يقول لك طب ليه ما كانش، وقال لك لا، ده بقاء المخالفين للمنهج الإيماني تأييد للمنهج الإيماني ولذلك يجب أن تفهم إن الشر اللي بيقع في الكون ده ما بيقعش غصبًا عن الحق هو بيقع على غير محبوبية من الحق إنما ما دام اداك اختيار تعمل دي وتعمل دي وتعمل دي، اللي خلق ليك فيك الاختيار يبقى سامح بأن ده يحصل أو ده يحصل أو ده يحصل، يبقى هي منه ولا مش منه؟ يبقى جت غصب عنه؟ لا، في فرق بين أنها تجي قهراً عنه ونقول له لا ما فيش قهر عنه، لأنه هو الذي أوجد فيك الاختيار لأن تعمل هذا أو تعمل هذا. وإلا لو أرادت ما كانش حد يقدر يعمل شر، لكن بقاء الشر وبقاء الكفر لو نظرت إلى حقيقة اليقين في فلسفتك لوجدت ده من أسباب اليقين الإيماني. قال لك ازاي؟ قال لك لو لم يوجد الشر ما كانتش فيه ضحايا وما دام ما فيش فيه ضحايا يبقى ما فيش استحساس على الخير. انما لما تيجي ضحايا للشر ونشوفها كده وتتعبني وتألمني نقوم نتجه لمين؟ للخير. ولذلك تجد روح الايمان بيقوى امتى؟ حينما يهاج الاسلام من اي عدو من اعدائه. ساعة ما يهاجى الاسلام تلتفت تلاقي الاسلام ايه؟ استيقظ في نفوس الايه؟ في نفوس الناس. فلو لم يوجد آثار ضارة للشر، ما كانش الناس تروح لمين؟ للخير. كذلك الكفر، لما أصحاب الكفر يضربوا ويستبدوا ويعملوا كذا ويعملوا كذا ويعملوا كذا، نقوم نقول يا سلام ده الإيمان بيعصم المجتمع من حاجات كتيرة أوي. يبقى إذا وجود هذا لمين؟ يبقى خدمة لإيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين الالتزام عادة ومصلحة والالتزام تدينا وعبادة · 0:00
- الفرق بين دلالة الرب والإله ومقتضى طاعة الخالق · 1:27
- مكابرة المشركين في استعجال العذاب بدلا من طلب الهداية · 2:04
- مفهوم الاستعجال واختصاص توقيت العذاب بالله وحده · 3:37
- الحكمة الإلهية من وجود الشر والكفر ومشيئة الاختيار · 4:47
- تفسير خير الفاصلين وغنى الله سبحانه عن خلقه · 6:57