طبيعة النوم كعملية قسرية لراحة الجسد
سورة الأنعام · الآية 60 · تفسير سورة الأنعام — الآية 60 · 0:00 – 1:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار. هو الذي يتوفاكم بالليل. النوم ده مش اختياري ابدا. ما تعوزش تنام فتنام. يا سلام على ربنا لما يصلي عيشان تعرف ديا ان هو ما كانش هو اللي يتوفاك ما تقبلش تنام. وتحاول بقى تاخد المنومات وتعمل البدع. إذا فالنوم عملية قسرية يخلقها الله فيك لتردعك عن الحركة لأن جهازك لم يعد قادرا على الحركة. ولذلك تلتفت تلاقي معنى نام يعني ايه؟ ده ردع ذاتي، حاجة ذاتية مخلوقة فيك. إنك أنت إذا كان الجهاز بقى أجهد وما عادش قادر على الحركة نقول احنا هن هنخرطب نام أنت بقى نام.
موضوعات هذا المقطع (6)
- طبيعة النوم كعملية قسرية لراحة الجسد · 0:00
- حكمة التعبير بالتوفي عن النوم وبقاء الروح للحركات الاضطرارية · 1:03
- آية النوم في الليل والنهار وعدم خضوعه لاختيار الإنسان · 2:23
- قياس الموت والبعث على النوم واليقظة وتباين قوانينها · 3:52
- اختلاف قوانين الإدراك والزمان في النوم دليلا على عالم الموت · 5:29
- دلالة قضاء الأجل ومراحل الوجود الإنساني الأربعة · 7:35