دلالة قضاء الأجل ومراحل الوجود الإنساني الأربعة
سورة الأنعام · الآية 60 · تفسير سورة الأنعام — الآية 60 · 7:35 – 9:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم اي كسبتم. احنا بنسمي كل حالة من دي اسمها الجارحة التي تكذب. ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه في النهار يبقى يبقى سمى اليقظة ايه؟ بقى سمى النوم ايه؟ وفاة لاشتراكها مع الوفاة في أن دي شلة الروح وحركتها الاختيارية مفهوم؟ ثم يبعثكم فيه. ليه بيبعثكم فين؟ ليقضى أجل لحد ما تاخذ أجلك في الحياة. ليقضى أجل مسمى.. مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون يبقى جاب لنا الحالات كلها ولا لا؟ يقظة ونوم وموت وبعث تلك هي مراحل الوجودية بالنسبة لمين؟ وكل واحدة لها إيه؟ إحنا نعرف منها قانونين قانون اليقظة وقانون النوم لأن ده بنتعرض له فإذا قيل لنا في قانون الموت نبقى نقيسها على مين؟ على ترقي القوانين من اليقظة للنوم نقول لما يقول لي في الموت أصدق، ليه؟ لأن في النوم بشوفها. ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون
موضوعات هذا المقطع (6)
- طبيعة النوم كعملية قسرية لراحة الجسد · 0:00
- حكمة التعبير بالتوفي عن النوم وبقاء الروح للحركات الاضطرارية · 1:03
- آية النوم في الليل والنهار وعدم خضوعه لاختيار الإنسان · 2:23
- قياس الموت والبعث على النوم واليقظة وتباين قوانينها · 3:52
- اختلاف قوانين الإدراك والزمان في النوم دليلا على عالم الموت · 5:29
- دلالة قضاء الأجل ومراحل الوجود الإنساني الأربعة · 7:35