ضرب المثل للحق والباطل بالسيل وذهاب الزبد جفاء
سورة الأنعام · الآية 66 · تفسير سورة الأنعام — الآية 66 · 5:52 – 7:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما اراد ان يضرب لنا مثل الحق أنزل من السماء ماء اللي هو به الحياة فسالت أودية بقدرها كل واد خد على إيه؟ على قدر. فاحتمل السيل وهو نازل كده زبدا رابيا. طبعا السيل وهو نازل بيجيب العكارى ويجيب القش ويجيب المش عارف الإيه ويجيب إيه وينزل بيه مش كده بيحصل؟ يقوم الزبد ده يعمل إيه؟ يبقى زي الريم كده فاحتمل السيل زبدا رابيا. ومما يوقدون عليه في النار ايه؟ زبد زبد مثله. برضه ساعة ما تجيب الذهب كده أو أي معدن من المعادن وتحطه في النار تلتفت تلاقي منه بيطلع إيه؟ الخبس اللي بيقولوا عليه، أهو برضه إيه؟ يبقى لما بتعمل كده الزبد ده إيه؟ بيطفو. طفو الزبد هذا معناها أن الباقي على اللي يقول لك أما الزبد فيذهب جفاء. بعد مدة تلتفت تلاقي المية نطرت الزبد ده على الحرف كده ودي نطرت على الحرف كده وبعدين الميه بقت ايه؟ كذلك يضرب الله الحق والباطل، فاما الزبد فيذهب جفاء، واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بيان المنهج المكذب به وتكامل القرآن والسنة في التشريع وأوجه الطاعة · 0:01
- معنى الحق كثابت لا يتغير في مقابل اضطراب الكذب · 4:06
- ضرب المثل للحق والباطل بالسيل وذهاب الزبد جفاء · 5:52
- تفسير «لست عليكم بوكيل» وتقريع قريش لتكذيبهم الصادق الأمين · 7:21