أرشيف الشعراوي

دلالة "وله الملك" والفرق بين المِلْك والمُلْك

سورة الأنعام · الآية 73 · تفسير سورة الأنعام — الآية 73 · 8:09 – 9:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وله الملك. ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك. ومتى كان الملك لغير الله؟ ولذلك يقول لك لمن الملك اليوم؟ طب ما هو الملك برضه قبل كده لله برضه. نقول له لا خد بالك فيه ملك. وفيه يقال له مالك، الملك يبقى يقال له ايه؟ مالك. وفيه ايه؟ ملك يقال له ايه؟ ملك. ده كلام على الاول. طب ايه الفرق في الاثنين دول؟ قام قال لك الملك ملك هو ما تملكه. ان شاء الله يكون الواحد مالك الجلابين اللي لابسها. طيب والملك ان تملك من يملك. يبقى ده اسمه ايه؟ ده اسمه ملك. على الاول. فربنا سبحانه وتعالى في دنيا الاسباب جعل لكل واحد منا ايه؟ ملك. وجعل لبعضنا علينا ملك. فبيبقوا ايه؟ ملوك. دي اسمها دنيا الايه؟ الاسباب. لكن في الاخره مفيش حاجه منها، لمن الملك الحقيقي اليوم؟ ولا ملك اسباب حتى. انت تملك مثلا تخدمني عندك وتديني اجره، تملك انك تطبخ لي وتديني طبيخ، تملك انك تخيط لي، تملك انك انما في الاخره ايه؟ لا يملك احد لاحد سببا. لانك في الدنيا بالاسباب وفي الاخره بالمسبب. وله الملك.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. خلق السماوات والأرض بالحق والتفكر في الأنفس · 0:00
  2. دلائل دقة الصنعة في جسد الإنسان وحفظ توازنه · 1:19
  3. ثبات النظم الكونية وحكمة وجود الشذوذ في الأفراد · 7:26
  4. تفسير قوله تعالى "ويوم يقول كن فيكون قوله الحق" · 7:41
  5. دلالة "وله الملك" والفرق بين المِلْك والمُلْك · 8:09
  6. تسلسل الأسباب الكونية وردها إلى مسبب الأسباب · 9:10
  7. تفسير قوله تعالى "عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير" · 13:36
  8. حقيقة العبودية لله تعالى وكونها مصدر العزة · 14:35