أرشيف الشعراوي

حقيقة العبودية لله تعالى وكونها مصدر العزة

سورة الأنعام · الآية 73 · تفسير سورة الأنعام — الآية 73 · 14:35 – 16:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني إيه عزة؟ قال لك الناس تكره كلمة عبودية وتقوم بقى حروب عشان الإيه؟ العبودية دي والتحارير ونقول له آه من عبودية بشر لمين؟ بشر، لكن عبودية بشر لحق؟ خد بالك بقى أن العبد للبشر السيد يأخذ خير عبده ولكن العبد لله العبد يأخذ خير سيده تبقى العبودية عزة ولا مش عزة؟ العبودية عزة تبقى العبودية كانت ذلة ليه؟ لأنها عبودية بشر لبشر، وما دام عبودية بشر لبشر يبقى السيد هياخد مين؟ خير العبد، لكن عبوديتنا لله، إحنا هناخد مين؟ يبقى خير خير ربنا، ولذلك يعني الذي امتن به الله سبحانه وتعالى على نبيه أحسن صفة للعبودية، سبحان الذي أسرى بعبده. أخلص في العبودية يأخذ من فيوضات الحق بما يناسب إيه؟ بما يناسب إيه؟ عبوديته. وشوف بقى إله يقول لك نام نام ملء جفونك عشان أنا لا تأخذني سنة ولا نوم. وأنا قيوم. الله إن عزتني إدعوني أنا أجي لك. الله ولما أشوفك إتهمت إنك تجيني أقول لك لا خليك مطرحك لأنك أنت تتعب من المشي إنما أنا ما أتعبش لما أجي لك. خليك يبقى دي عبودية إيه دي؟ يبقى ألوهية إيه؟ تعزنا ولا ما تعزناش؟ تعزنا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. خلق السماوات والأرض بالحق والتفكر في الأنفس · 0:00
  2. دلائل دقة الصنعة في جسد الإنسان وحفظ توازنه · 1:19
  3. ثبات النظم الكونية وحكمة وجود الشذوذ في الأفراد · 7:26
  4. تفسير قوله تعالى "ويوم يقول كن فيكون قوله الحق" · 7:41
  5. دلالة "وله الملك" والفرق بين المِلْك والمُلْك · 8:09
  6. تسلسل الأسباب الكونية وردها إلى مسبب الأسباب · 9:10
  7. تفسير قوله تعالى "عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير" · 13:36
  8. حقيقة العبودية لله تعالى وكونها مصدر العزة · 14:35