أرشيف الشعراوي

برهان إبراهيم عليه السلام في موازنة الخوف والأمن بين المؤمن والمشرك

سورة الأنعام · الآية 81 · تفسير سورة الأنعام — الآية 81 · 0:00 – 1:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكيف ، كلام بقى تعجب قول لهم يا أخي وكيف أخاف ما أشركتم؟ أنتم أشركتم بما لا يضر ولا ينفع، فأنا إزاي أخاف الذي لا يضر ولا ينفع؟ مع إنكم أشركتم بالذي يضر وينفع، بقى أنتم ما تخافوش من اللي بيضر حقيقة وينفع حقيقة، وأني أخاف من الذي لا يضر ولا ينفع؟ تبقى قضية مش معقولة دي، وكيف؟ يعني متعجب. ازاي تقولوا لي هذا الكلام؟ وكيف اخاف ما اشركتم؟ ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين احق بالامن؟ انتم اشركتم بما لا يضر ولا ينفع. فلم تخافوا اشركتم بما لا يضر ولا ينفع. وانا آمنت بما يضر ولا ينفع. يبقى المنطق مين اللي منا يخاف؟ اللي اشرك بالذي يضر وينفع، انما اللي لم يشرك بالذي لا يضر ولا ينفع، يبقى يكاف ليه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. برهان إبراهيم عليه السلام في موازنة الخوف والأمن بين المؤمن والمشرك · 0:00
  2. أدب المناظرة وأسلوب الحيدة والإنصاف في القرآن الكريم · 1:12
  3. تعريف العلم والفرق بين دلالة المفردات وتكوين القضايا والنسب · 3:57
  4. أقسام الإدراك المعرفي: العلم والتقليد والكذب والشك والظن والوهم · 6:55