أرشيف الشعراوي

حكمة قلة الأنبياء الملوك ومبدأ الاختيار في الإيمان

سورة الأنعام · الآية 87 · تفسير سورة الأنعام — الآية 87 · 0:58 – 1:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى لم يجعل من الأنبياء الملوك غلتين، سليمان ودوام. حتى يعطينا فكرة أن الله إذا أراد أن يقهر خلقًا على شيء محدش يرضى عليه، لما بقى ملك محدش رضي. ليه؟ لأنه معه القدرة، إنما هو ربنا عايز بالقوة والخوف والسلطان والرهابوت، ده عايزها بالاختيار. ولذلك دعا الأنبياء مش ملوك، النبي عليه الصلاة والسلام قال أنا يرضى بين أن أكون نبي وملك فرضيت أن أكون إيه؟ نبي بس. ملك يعمل إيه؟ لأن الملك هيجي بسلطان وبما له يمكن إيه؟ يفرض. طيب. فسليمان وداوود اللي عايز ايه؟ القدرة. وعايز سعة الملك والسلطان يقول أدي سليمان وأدي داوود. طيب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عدد الأنبياء المذكورين في القرآن وآيات سورة الأنعام · 0:00
  2. حكمة قلة الأنبياء الملوك ومبدأ الاختيار في الإيمان · 0:58
  3. تمايز أحوال الأنبياء بين الملك والبلاء كأيوب ويوسف · 1:58
  4. مقامات الأنبياء في الزهد والأتباع واقتداء النبي بهم · 3:07
  5. دلالة انتساب عيسى للذرية من جهة الأم واحتجاج الباقر · 4:04