أرشيف الشعراوي

تمايز أحوال الأنبياء بين الملك والبلاء كأيوب ويوسف

سورة الأنعام · الآية 87 · تفسير سورة الأنعام — الآية 87 · 1:58 – 3:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

داوود وسليمان، طب وأيوب؟ قال لك أيوب ده خد زاوية من الزوايا اللي كل كل نبي فيه قدر مجتمع في الأنبياء مشترك وفيه تميز شخصي. سليمان وداوود خدوا الملك مع النبوه. أيوب يا عيني خد الايه؟ خد الابتلاء والصبر على البلاء. فده الميزه اللي كلهم برضه بيصبروا انما ده جابوا نموذج في ايه؟ في الصبر والبلاء. طيب أدي أيوب، طب ويوسف؟ قام قال لك في الاتنين. خدها بلاء الأول وبعدين خدها ملك وسلطان فين؟ وخدها ملك وسلطان في الآخر. يبقى يوسف جمع مين الاتنين؟ يبقى عندنا سليمان وداوود، أدي الكرسي. وبعدين عندنا أيوب خدها في البلاء والايه؟ أدوار. وبعدين يوسف خدها في مين؟ احسن ربما يقول لك ده ما يمكنش تجتمع دي وجيش، واحد خد القدره والسلطان والمش عارف ايه وبتاع، وواحد خدها في ايه؟ اللي خدها في القدره والسلطان وواحد خدها في البلاء، يعني واحد لولا واحد يفرح يجتمعوا فيه، فاجتمعوا في مين؟ اجتمعوا فين؟ في يوسف، طيب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عدد الأنبياء المذكورين في القرآن وآيات سورة الأنعام · 0:00
  2. حكمة قلة الأنبياء الملوك ومبدأ الاختيار في الإيمان · 0:58
  3. تمايز أحوال الأنبياء بين الملك والبلاء كأيوب ويوسف · 1:58
  4. مقامات الأنبياء في الزهد والأتباع واقتداء النبي بهم · 3:07
  5. دلالة انتساب عيسى للذرية من جهة الأم واحتجاج الباقر · 4:04