أرشيف الشعراوي

حكمة خلق البشرية من نفس واحدة لتحقيق التراحم والترابط

سورة الأنعام · الآية 98 · تفسير سورة الأنعام — الآية 98 · 3:03 – 4:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واشمعنى جاب من نفس واحده ولا قالش قال لك ده ليه دليل على الالتحام الشديد، لاننا حين نكون من نفس واحده يبقى كلنا كل الخلق فيها ابعاض من النفس الواحدة، وما دام كل واحد منا فيه ابعاض من النفس الواحدة يبقى لقاء طبيعي ولا مش لقاء طبيعي؟ احنا قلنا زمان اننا لو اتينا بسنتيمتر مكعب من مادة ملونة حمراء مثلا، ثم وضعناها في قالونة ريت، ثم رجدنا القارورة، السنتيمتر المكعب ده اللي من المادة الملونة الحمراء يسيح في مين؟ في القارورة، يبقى كل قطرة من القارورة فيها إيه؟ فيها شوية من المادة الملوثة، هبقى إننا أخذنا القارورة ووضعناها في برميل، وبعدين إيه؟ رجينا البرميل كويس، برضه هيبقى في كل قطرة من البرميل إيه؟ جزء من الجزئية، فإذا أخذنا البرميل ده ورميناه في البحر، وأحسن من أن نرج البحر، يبقى كل قطرة من القطرات إيه؟ يبقى فيها ذرة من، فإذا ما دام آدم هو الأصل. وما دام احنا ناشئين من ادم لما حق سبحانه وتعالى اخذ ادم من حواء من ادم ادم حي يبقى اخذ منه حواء فصارت حيه تبقى حياتها موصوله بمين؟ يبقى فيها من ادم وبعدين اللي طلع من ادم وحواء فيهم جزء حي ولا لا وهكذا سلسلها سلسلها فالحق سبحانه وتعالى يردنا الى اصل واحد ليوجد فينا اصول التراحم والتواد والايه؟ والتعاطف.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الاستدلال بآيات النفس بعد آيات الآفاق · 0:00
  2. الاستقراء التنازلي للتكاثر ودلالته على الخلق من نفس واحدة · 1:03
  3. حكمة خلق البشرية من نفس واحدة لتحقيق التراحم والترابط · 3:03
  4. بيان دلالات ومعاني المستقر والمستودع في القرآن الكريم · 4:52
  5. الفرق البلاغي بين ختام الآيات بيعلمون ويفقهون · 9:59