الفرق البلاغي بين ختام الآيات بيعلمون ويفقهون
سورة الأنعام · الآية 98 · تفسير سورة الأنعام — الآية 98 · 9:59 – 11:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قد فصلنا الآيات بقول فصلنا ليه بنفصلها؟ أولًا التفصيل ده معناه إننا نجيبها مرة ومرة ونجيبها مجملة ونجيبها مفصلة ونجيبها على لون ونجيبها على لون تاني. أم قال لك لأن الأفهام مختلفة وظروف الإستقبال للمعاني مختلفة فتفصيل الآيات معناها لتصادف كل تفصيل حالة من حالات النفس البشرية، يبقى لم نترك لأحد مجالا في أن لا يفقه. لم نترك لأحد مجالا في أن لا يعلم، ولكن هنا تزيين الآيتين مختلف، هناك يقول إيه؟ قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون، وهنا قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون. دي كيعلمون ودي إيه؟ يفقهون. أم قال لك أيوه، إيه الفقه وإيه الآية؟ الفقه أن تفهم، يبقى عندك ملكة فهم تفهم بها ما يقال لك علمًا. لما نعلمك يبقى عندك ملكه تفهم الاول، يبقى الفهم اول مرحله ولا لا؟ والا لو ما كانش بيفهم كنا لما نعلمه علم يعلمه؟ لا ما يعلمش. الله. طب اشمعنى ساب ديكها للعلم وساب دي للفهم اللي هو اول مرحله؟ قام قال لك لان ديكها نظر في ايات خارجه عن ذاتك. وهنا نظر في ايات داخله في ذاتك. ايات داخله في ايه؟ ديكها. في الايات اللي حواليك الشمس والقمر والنجوم والفلك الحب والنواه دي خارجه عن ذاتك، انما دي الايه؟ خلقك أنت من نفس واحدة واعية ومستقر ومستودع إن في ذلك لآيات لفهم الإيه؟ يفقهون
موضوعات هذا المقطع (5)
- الاستدلال بآيات النفس بعد آيات الآفاق · 0:00
- الاستقراء التنازلي للتكاثر ودلالته على الخلق من نفس واحدة · 1:03
- حكمة خلق البشرية من نفس واحدة لتحقيق التراحم والترابط · 3:03
- بيان دلالات ومعاني المستقر والمستودع في القرآن الكريم · 4:52
- الفرق البلاغي بين ختام الآيات بيعلمون ويفقهون · 9:59