أسلوب التوكيد وإمكانية نقض النعم في سورة الواقعة
سورة الأنعام · الآية 99 · تفسير سورة الأنعام — الآية 99 · 1:34 – 6:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاخرجنا وهو الذي انزل من السماء ماء ولذلك احنا قلنا سابقا أن الشيء الذي فيه شبهة فعل الحادث يديلك فيه حاجة ولما يجي يتكلم بأسلوب النفي أو الإثبات يديها إثبات ونفي مناسب للحالة أفرأيتم ما تحرسون أفرأيتم إيه؟ ما تحرسون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون هو قال لنا أنتم حضرتوا بس أنتم لكن لما ننظر في حرستم برضه ونردها نجدها برضه هو اللي ليه؟ لانك انت حرست بايه يا اخويا؟ ايه؟ بالمحراث، المحراث ده جبته منين يا اخويا؟ عملته من الحديد والحديد جبته منين يا اخويا؟ جبته من الارض المش عارف ايه، طب وطيحته من النار المخلوقه لمين؟ لله، طب وايه اللي قال لك احرق كده واعمل مش عارف ايه بعقلك وطاقتك، الله، طب ما هي كلها منسوبه لمين؟ انما ايه؟ ربنا سبحانه وتعالى احترم ايه؟ احترم عملك وانت تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ وأنتم تعملوا وأسبابي تعمل والأسباب ما تخرجش عليا برضه لو نشاء إيه؟ إيه؟ لجعلناه حطامًا. لجعلناه حطامًا. آه لجعلناه حطامًا. هو دي عايزة تأكيد لو نشاء لجعلناه إيه؟ وبنشوف برضه زرع يكبر وينمو ومش عارف وبعدين تجي له آفة من الآفات إيه؟ تضيعه. يبقى للأسباب وإن كانت هتعمل إلا إنما ما تضمنش إنك أنت فانتبهوا. وأكدها باللام لو نشاء لجعلناه. لا لجعلناه. ما يفسده ان يجعله حطام، أكدها بمين؟ لأن ليك فيها شبهه وأنك انت عملت حاجه. لكن أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون؟ لو نشاء ما قالش لجعلناه أجابه. لأن دي حاجات ما حدش يقدر يقول فيها حاجه. ما لكوش فيها عمل مطلقا. يبقى ما تتأكدش دي. كل حاجه، ما فيش ليها عمل ما ياكدهاش، لأن دي واضحة ولا لأ؟ لو نشاء لجعلناه ايه؟ أجاجاً أجاجاً. أفرأيتم النار التي تورون، طب كل شيء هنا ذكره وذكر ما ينقضه. ليه؟ علشان ما أفتنش بوجود الأشياء، ولكن أستقبل الأشياء بإمكانية إعدامها. ما دام اللي بنحرسه ممكن يجعله حطام. ولذلك قبل كده، قبل ما يتكلم عن مقومات الحياة قال أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون؟ وبعدين جاء بما ينقضه نحن قدرنا بينكم الموت. اوعي تنغروا بانها امتلاك حياه وعمر وبتاع لا يبقى ذكر كل شيء وذكر ايه؟ ما ينقضه أفرأيتم ما تمنون أأنتم ايه؟ اه لو نحن قدرنا بينكم الايه؟ الموت وما نحن بمسكون. عادي وبعدين جاب الذر أفرأيتم ما تحرسون أأنتم تزرعونه لو نشاء جعلناه لجعلناه حطام. طيب وبعدين جاب الايه؟ المي. المي. أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء ما قالش لجعلناه الأمزن لو نشاء جعلناه أجاجا طيب أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون؟ آه ما قالش ما يبطل طب كل شيء قال اللي ينقضه، الموت قال خلقنا ال ال ال ما تمنون خلقنا الموت، وما تزرعون نجعله حطام، وما تشربون نجعله ايه؟ طب والنار ما قالش لنا نطفيها ليه؟ قال لك لا ده هو عايز يقول ما نطفيهاش علشان يفضل واصلنا بنار الاخره. نحن جعلناها تذكره ومتاعا للبخور. ما نقولكش بنفنيها دي ابدا، لازم نخليها قدامك كده، يبقى كل شيء من نعم الله ذكر الحق انه في قدرته ان ينقضها الا مين؟ قال انا عاملها كده علشان تفضل ايه؟ تذكره ومتاعا للايه؟ متاعا للمكويت.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة التعبير بـ "فأخرجنا" ونسبة الفعل مع مراعاة الأسباب · 0:01
- أسلوب التوكيد وإمكانية نقض النعم في سورة الواقعة · 1:34
- تفسير قوله تعالى "نبات كل شيء" وعموم النمو في الكون · 6:02
- دلالة "خضرا" وبلاغة التعبير بـ "حبا متراكبا" · 7:47
- تفسير "قنوان دانية" والإعجاز الهندسي في تلقيح النخل ونمو النبات · 9:54
- آية إنزال الماء من السماء وحكمة دورة المطر · 14:21
- تفسير "مشتبها وغير متشابه" ودلالة تنوع الثمار على طلاقة القدرة · 15:56
- الحكمة من النظر إلى الثمر وينعه وإشاعة الانتفاع بنعم الله · 20:29