أرشيف الشعراوي

مفهوم الاختيار الإنساني والفرق بين مراد الله ومأموره

سورة الأنعام · الآية 107 · تفسير سورة الأنعام — الآية 107 · 0:00 – 2:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولو شاء الله ما أشركوا. الحق سبحانه وتعالى يعطي لنا قضية لازم نستصحبها في تاريخنا الإيماني. هذه القضية أن كافرا لم يكفر قهرا عن الله وإنما كفر لأن الله أرخى له الزمام بالاختيار. أرخى له الزمام بالاختيار. خلقه مختار. جعله مختار كده في اشياء ما دام جعله مختار يبقى كانه ان عمل شيئا يبقى عمله غصب عن ربنا ولا قهر عنه ولا بما اتاه الله من الاختيار بدليل ان كونا وكون اعلى منا مقهور بالامر لا يمكن ان يختار الا مراد الله منه كل حاجه في الكون والملائكه يبقى اذا اذا اراد الله خلق خلق يؤمن به ولا يكفر محدش يقدر يقول لا إذا اللي كفر ما كفرش قهرا عن الله، لأن طبيعة الإختيار ممنوحة من مين؟ ممنوحة من الله، أنت إذا جئت لولدك وقلت له خد الجنيه دي قوة شرائية وانزل السوق واشتري اللي على كيفك. بس اسمع إن اشتريت حاجة نافعة ليك ولإخواتك هحبك وابقى أديك مصروف و وإن اشتريت حاجة بره أنا هعاتبك وأزعل منك. يبقى اعطى له الاختيار ولا ما اعطاش؟ لو انه نزل اشترى كرشيه. يبقى خرج عن مراد الله؟ لا خرج عن مامور الله بس. بس. انما مراد ما هو قال له اختار طب اختار، وهيرتب عليه ثوابه ايه؟ ما اعطاه. وما دام الله سيرتب ثوابا وعقابا على فعل المكلف، يبقى لازم يدي له ايه؟ يدي له طاقة الاختيار.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الاختيار الإنساني والفرق بين مراد الله ومأموره · 0:00
  2. الحكمة من خلق الأكوان مقهورة والإنسان مختاراً · 2:04
  3. شروط سلامة الاختيار ومناط التكليف في الإنسان · 4:03
  4. حدود مهمة الرسول في البلاغ وعدم حفيظيته على المشركين · 5:21