أرشيف الشعراوي

الحكمة من خلق الأكوان مقهورة والإنسان مختاراً

سورة الأنعام · الآية 107 · تفسير سورة الأنعام — الآية 107 · 2:04 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليه؟ قام قال لك لانه ان اراد قهرا فقد قهر كل الاجناس في الكون. قهر أطول أعمارا منه وقهر أثبت أجسامه الله قهر الشمس وقهر القمر وقهر النجوم وقهر الميه وقهر كل حاجه مقهوره له والملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون إذا صفة القهر واخده متعلقها ولا لا؟ ولكن أيريد الله من خلقه أن يكونوا مقهورين على ما يريد؟ ولا يريد أن يكونوا فاعلين لما يحبه وإن كانوا مختارين أن يفعلوا ما لا يحبه؟ يبقى مين اللي احسن بقى؟ يبقى اكن خلق القهر في الاجناس لاثبات طلاقه القدره وانه لا يمكن لمخلوق ان يشذ عن مراد الله منه. طب وبقاء الاختيار في الانسان ليدل على ان اناسا من خلقه يذهبون الى الله وهم قادرون الا يذهبوا اليه. يبقى دي تثبت صفه المحبه. يبقى صفه القهر الكون المقهور يؤكدها. قدرة وتلاقيتها ما حدش يقدر طب وصفة المحبوبية مين يأكدها؟ المختار الذي يختار الطاعة وهو قادر ألا يطيع والذي يختار الإيمان وهو قادر أن يكفر يبقى اللي قادر أن يكفر كده ويختار الإيمان يبقى جاي مش بالإيه؟ بالقهر ولذلك لم ربنا يقول لرسول صلى الله عليه وسلم لعلك باخع نفسك ألا يقولوا إيه؟ إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين. وكنت عايز اخارهم اخارهم. انما ااريد اعناقا ام اريد قلوبا؟ انه يريد قلوبا، فالقلوب جايه من من قبل ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الاختيار الإنساني والفرق بين مراد الله ومأموره · 0:00
  2. الحكمة من خلق الأكوان مقهورة والإنسان مختاراً · 2:04
  3. شروط سلامة الاختيار ومناط التكليف في الإنسان · 4:03
  4. حدود مهمة الرسول في البلاغ وعدم حفيظيته على المشركين · 5:21