أرشيف الشعراوي

أثر الإيمان بالآخرة واستحضار العقوبة في رد المعاصي وزخرف القول

سورة الأنعام · الآية 113 · تفسير سورة الأنعام — الآية 113 · 0:01 – 3:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول وما دام زخرف القول ده يبقى ده لون من الأداء قول يعني كلام ولون من الأداء له سميعة ولا ما له سميعة؟ له سميعة له سميعة اللي بيسمعوا دول مرة يسمعوه فما يأثرش في قلوبهم ولا في نفوسهم ومرة يسمعوه فإن كانت عندهم ميل وما عندهمش عكيدة ثابتة راسخة كده يميلوا شوف بقى الآية جابت المظاهر الشعورية التلاتة بقى زخرف القول غرورا ليه؟ عشان يعملوا ايه؟ ولتصغى اليه افئده الذين لا يؤمنون بالاخره. الله اكن اللي يؤمن بالاخره الزخرف ده ما يجيش عنده ابدا. انزين له معصيه يقوم اللي يؤمن بالاخره يقول الله طب والمعصيه دي هتفضل في لذتها قد ايه؟ دقيقتين ساعه شهر طب وبعدين؟ ويوم القيامه اللي ملوش نهايه دي الله اذا اللي بيؤمن بالاخره يعمل ايه؟ لا تتقبل اذنه ولا فؤاده هذا الزخرف من القوه، انما مين اللي يتقبله؟ اللي ما يؤمنش بان في اخره. طب ما هو ده كلام صحيح ان كان لا يؤمن بان هناك اخره، ما فيش اخره وما فيش الا الدنيا. طب بقول لك اتمتع في الدنيا وخلاص ما دام ما فيش يبقى الكلام ده يمشي عنده ولا لا؟ يمشي عنده انما اللي فاهم ان فيه ايه؟ ولذلك لو استحضر كل مؤمن العقوبه على المعصيه ما فعلها. انما بيفعلها امتى؟ يكون غفلان عن الـ عن العقوبة، لكن ان استحضر العقوبة مش ممكن يعملها، احنا ضربنا المثل زمان وتنكوا فاكرينه لما نجيب واحد يعني له تشرد جنسي كده وبتاع ونجيب له واحدة جميلة ونقول له هي جميلة اهي قدامك هيا وهدي مش عارف ونهيأ له المكان بس عشان ما نغشكش نفتح الفرن نلاقيه نار عمالة تقول له تاخد متعتك وبعدين حنهجك نحطك في الـ ايه اللي يحصل؟ إذا الذي يغري الناس بالمعصية ما هو؟ غفلتهم عن عقاب الآخرة. أما إن تذكر الإنسان عقاب الآخرة وما فيه من فوق في العقوبة، يعني عقوبة رب ده احنا بنخاف عقوبة بعضنا لبعضنا وقدراتنا في العقوبة محدودة. فإذا كانت قدرة رب في العقوبة بقى لا تبقى حاجة يعني حاجة كبيرة أوي. طب آدي المسألة وبعد ذلك زمنه. الزمن بتاعها ايه؟ ده زمانها مالوش نهاية. وهنا المتعة لها ايه؟ فالذين يجعلون الآخرة على ذكر من نفس وبالهم إذا عرضت لهم أي معصية يقوم يقارنها بإيه؟ بالعقاب. التلميذ اللي بيجتهد كده وبتاع ده خايف شبح السقوط. وشاف إن ولد من جيرانه ولا أخوه سقط قبل كده فشاف احتقار البيت واحتقار المجتمع ومش عارف إيه فخاف من شبح إيه؟ فإن تذكر حكاية السقوط والنجاح ديًّا يقوم يجتهد ولا لأ؟ انما اللي جاي مش في باله الحكايه دي يعني يعمل ايه؟ يلعب

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أثر الإيمان بالآخرة واستحضار العقوبة في رد المعاصي وزخرف القول · 0:01
  2. معنى الإصغاء والفرق بين السمع والتسمع وإصغاء الأفئدة · 3:18
  3. مراحل الشعور الإنساني (الإدراك والوجدان والنزوع) وموضع تدخل الشرع · 6:12
  4. دلالة الإبهام في قوله تعالى: {وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ} · 9:46