أرشيف الشعراوي

مراحل الشعور الإنساني (الإدراك والوجدان والنزوع) وموضع تدخل الشرع

سورة الأنعام · الآية 113 · تفسير سورة الأنعام — الآية 113 · 6:12 – 9:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولتصغى اليه افئده الذين لا يؤمنون بالاخره هات المرحله الثانيه بقى وليرضوه يمكن واحد يصغى وبعدين تتنبه نفسه اللوامه يقول لك يا شيخ ما انا عارف ده مش عارف ايه اه وليرضى المرحلة الثانية اصغاء وايه؟ انه يرضى يرضى يعني وجدانه يستريح له طيب وبعد ما يصغى تصغى اليه الافئدة ويرضى ينزع للعمل ليقترف الاثم يبقى كام مرحلة اهي ولتصغى اليه خلاص؟ افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وبعدين المرحلة الثانية يرضوها ينبسطوا وبعدين ايه؟ يقترفوه يرتكبوا الاثم دي المسألة حددت لنا المظاهر الشعورية اللي علماء النفس قعدوا بقى يشوفوا وظائف الأعضاء ومظاهر الشعور إيه؟ قال لك الإدراك والوجدان والنزوع. الإدراك والوجدان والنزوع. الإدراك أهي لتظهر. الوجدان ليرضوه النزوع يقترب. مش كده؟ يبقى تلات كام مرحلة؟ وده طبعًا قبل ما يجي علم النفس ولا ما حصلش الكلام ده، إنما القرآن جايب الإيه؟ جايب الطبيعة البشرية في تكوينها بوسائل العلم، إدراك، ها، فوجدان، فنزوع، وده ضربنا لها مثل زمان كنتوا فاكرينه، قلنا أنك إذا رأيت وردة، وردة يعني اللي بتنشم، أهو إدراكك لها ده رأيتها أدركت، فأعجبت بها، يا سلام الوردة شكلها جميل وطبيعة مش عارف إيه. اسمه ده الوجدان اللي وجدته في نفسك من ناحية ايه ده ليرضوي بقى الادراك في لتصغر والوجدان ليرضوي قمت مديت ايدك عشان تقطفها نقول هذا عمليه نزوع بقى الشرع يتدخل فين بقى؟ نزوع أقال لك الشرع لا تنظر الى ورده؟ لا ادرك زي ما انت عايز واعجب بها زي ما انت عايز لكن لما تيجي تمد ايدك لا الشرع يتدخل يقول لك مش بتاعتك. يبقى الشرع بيتدخل عند اي مظهر من مظاهر شعور المرأة. عند النزوع. خلاص؟ فإذا لم يمكن فصل النزوع عن الوجدان وعن الإدراك يتدخل الشرع من أول الأمر. وذلك لا يوجد إلا في نظر الرجل للمرأة. طب ليه قال لك انظر؟ وخلي تجد في نفسك تحبها تعشقها تهتم فيها؟ قال لك لا. إنما نحرم عليك النزوع تيجي تقدم ناحيتها تقول لك لا تقول له لا ما يمكنش فصل العمليات العمليات دي لأنه إن أدرك وجد وإن وجد نزع. فقال لك من أول الأمر مش عايزين إيه؟ ندرك كل المؤمنين يغضوا إيه؟ من أبصارهم من أبصارهم وكل المؤمنات يغضضن يبقى منع الإدراك ولا لا؟ ليه ما استناش لحد النزوع؟ قال لك ما يمكنش فصليه ليه؟ لأن الإدراك الجمالي في كل شيء يختلف عن الإدراك الجمالي في المرأة. الادراك الجمالي في المرأة بيبقى عملية في الجسم كيماوية نزوع ولا يمكن فصلها أبدا إنما في الوردة ممكن إيه؟ نفسدها فيجي يتدخل من أول الإيه؟ من أول الأمر يبقى ولتصغى زخرف القول غرورا ينقال تصغى إليه أفئدة الذين لا إيه؟ لا يؤمنون بالإيه؟ بالآخرة يرضوه يجي في وجدانهم ويحبوه وبعدين ينزعهم لإيه؟ ليقترفوه ولتصغى اليه افئده الذين لا يؤمنون بالاخره وليرضوا وليقترفوا ما هم مقترفون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أثر الإيمان بالآخرة واستحضار العقوبة في رد المعاصي وزخرف القول · 0:01
  2. معنى الإصغاء والفرق بين السمع والتسمع وإصغاء الأفئدة · 3:18
  3. مراحل الشعور الإنساني (الإدراك والوجدان والنزوع) وموضع تدخل الشرع · 6:12
  4. دلالة الإبهام في قوله تعالى: {وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ} · 9:46