أرشيف الشعراوي

حتمية وعد الله ووعيده والفرق بين قدرة الخالق وعجز المخلوق

سورة الأنعام · الآية 134 · تفسير سورة الأنعام — الآية 134 · 0:00 – 1:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين الله إنما توعدون قال لك الحق سبحانه وتعالى لأنه لا إله إلا هو إذا وعد لازم يجي وعده وإذا أوعد لازم يجي وعيد في أوعد وعيد ووعد وعدا الوعد إذا أطلق كده يبقى في الخير والوعيد يبقى في الإيه؟ يبقى في الشر طيب، الذي يخلف الوعد أو الوعيد من الخلق وعدني بكذا، وبعد ذلك ما وفاش، ما وفاش ليه؟ إما لأنه من الأغيار فتغير رأيهم فيا فلم أعد عنده أهلا بهذا الوعد، وإما لأنه وعد بشيء وكان ظن إنه يكون في مكنته، وبعد ذلك خرج عن مكنته، لأنه ملوش سيطرة على الأشياء، لكن إذا كان اللي وعد قادر ولا يوجد اله اخر هه يناقضه فيما وعد او اوعد به ولذلك حينما يحكم الله حكما يقول خذ الحكم ده قضيه مسلمه ليه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حتمية وعد الله ووعيده والفرق بين قدرة الخالق وعجز المخلوق · 0:00
  2. صدق وعيد الله في مصير أبي لهب وامرأته في سورة المسد · 1:23
  3. تفسير قوله تعالى «وما أنتم بمعجزين» واستحالة الفرار من قضاء الله · 2:45