صدق وعيد الله في مصير أبي لهب وامرأته في سورة المسد
سورة الأنعام · الآية 134 · تفسير سورة الأنعام — الآية 134 · 1:23 – 2:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لانه لا اله معي فيغير وانا لست من الاغيار لا انا من الاغيار ولا هيجي اله يقول لا بلاش دي ذلك بعد ما قال تب كذا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كذا سيسلى نار ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل إيه؟ ينبسط ده وعيد ووعيد في أمر لهم فيه اختيار ومع ذلك برضه ما أسلموش وبقوا إيه؟ تبت يد أبي لهب وتاب الله قام قال لك شوف بعدها على طول نقول إيه؟ إياك أن تأخذ هذه القضية مأخذ الشك وتقول إيه ما يمكن أبو لهب ده ولا امراته يتوبوا ويسلموا ألم تتب هند؟ ألم يسلم أبو سفيان؟ ما يمكن يسلموا، قال لك لا ده هو إذا قال بقى وامرأته حمالة الحطب في جداء حبل من مسد عالم بما يصير إليه اختياره وإن كان مختارًا. ولا يوجد إله سواه ليغير الأمر عما قال، فقال وامرأته حمالة الحطب في جداء حبل من مسد بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد، يعني ما فيش إله فانح أيوة. لا يوجد إله آخر عشان يعدي للمسألة دي، بل المسألة دي منتهي إيه؟ منتهى منها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حتمية وعد الله ووعيده والفرق بين قدرة الخالق وعجز المخلوق · 0:00
- صدق وعيد الله في مصير أبي لهب وامرأته في سورة المسد · 1:23
- تفسير قوله تعالى «وما أنتم بمعجزين» واستحالة الفرار من قضاء الله · 2:45