أرشيف الشعراوي

بطلان زعم المشركين في قسمة الزرع والأنعام مع الشركاء

سورة الأنعام · الآية 136 · تفسير سورة الأنعام — الآية 136 · 4:25 – 6:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى ادل ايه يا عم الذي صنعه الله في الحرث وفي الانعام و و و الى اخره انتم تتصرفوا فيه؟ طب دعوا الذي الذي خلق وذرأ هو اللي يتصرف، لا هم جعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا نصيبا. قالوا ايه عملوا ايه؟ فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. جابوا الحرس وقسموه باسمين. وقالوا دي لمين؟ لله، وده للاصنام، الشركاء اللي هي الاصنام كانت عندهم، والانعام جعلوا قسم لله وقسم لايه؟ لهم. طب يا اخي اللي يقسم مش هو اللي خلق؟ اللي خلق هو اللي كان يقسم. اذا هذا زعم منكم. وما دام زعم منكم لانكم اخذتم غير حقكم. هو اللي يقول ده ليا ولا ليه؟ انما انتم عملتوا بايه؟ جعلوا لله مما زرع من الحرث والانعام فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا ايه؟ لشركائه، طيب يا ريتكم انصفتوا بقى طب حنرضى قسمتكم اللي لله بيروح لمين؟ لصدقات الناس على الفقراء واللي لشركائه بيروح لمين؟ للاصنام وللسدنه القدام عليها اللي بيضربوهم الاقداح وبيعملوا لهم مش عارف ايه، طبعا يا ريتكم القسمه اللي انتم عملتوها دي وان كانت قسمه بيزه الا انكم يا ريتكم وفتوا وفيتوا بها ليه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معاني مفردات الآية: ذرأ والحرث والأنعام · 0:00
  2. حقيقة الإنبات بطلاقة القدرة الإلهية والرد على التفسير المادي · 1:08
  3. بطلان زعم المشركين في قسمة الزرع والأنعام مع الشركاء · 4:25
  4. تفسير مظاهر جور المشركين في القسمة وحكم الله عليهم بـ {ساء ما يحكمون} · 7:03