أرشيف الشعراوي

معنى الإنشاء وخلق الجنات من غير مثال سابق

سورة الأنعام · الآية 141 · تفسير سورة الأنعام — الآية 141 · 1:11 – 4:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات، والنخل والزرع مختلفا أكله، والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه، كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين. وقلنا إن قول الحق أنشأ يعني أوجد على إبداع لم يسبق له مثيل، فلم يكن هناك نماذج حكاها الله في الخلق وإنما هو ابتدأها بغير مثال سابق لأنه لا يوجد خالق سواه، والخالق إذا لم يكن سواه فإنه حين يخلق ينشئ خلقا على غير شيء كان قد سبقه، وقلنا كلمة جنات تؤدي ما نعرفه من المكان المحدد الذي يجمع صنوف الزروع والثمار مما نقتات به ومما نتفكه، وإنما سمي جنة وجمعت جنات لأنه المادة كلها الجيم والنون تدل على الستر وعلى التغطية، ومنه الجنون لأن فيه ستر للعاقل، ومنه الجن لأنهم مستورون عن رؤية العين، ومنه المجن لأنه هو الذي يستر عن الإنسان طعنات الإيه؟ الخصر والجنه ايضا، كل ذلك المده واحده، وسمي هذا المكان بما فيه من الزرع والثمار جنه، لماذا؟ لان الاشجار اذا علت سترت من يكون بداخلها، وايضا فانها تستره عن بقيه الامكنه لانه لا حاجه له الى الامكنه الاخرى لان الجنه فيها كل مقومات الحياه، كما تسمي البيت العظيم اللي فيه كل المرافق مكتملة تسميه قصرًا، يبقى بيت غير قصر، قصر يعني قصرك عن أي مكان سواه لأن فيه الأشياء التي تحتاج إليها كلها فلا تحتاج لشيء بعده،

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة اللغوية لكلمة الجنة وعلة تسميتها · 0:00
  2. معنى الإنشاء وخلق الجنات من غير مثال سابق · 1:11
  3. معنى المعروشات وغير المعروشات وصنوف الزروع والثمار · 4:02
  4. الفرق البلاغي بين آية الاستدلال وآية الانتفاع بالثمار · 6:24
  5. إباحة الأكل من الثمار قبل نضجها ورفع الحرج عن الزارع · 8:34
  6. حكم إيتاء الحق يوم الحصاد وتحديد معناه ومصارفه · 9:33
  7. مفهوم الإسراف وضوابط التصدق بين الزيادة والنقصان · 11:18