الفرق البلاغي بين آية الاستدلال وآية الانتفاع بالثمار
سورة الأنعام · الآية 141 · تفسير سورة الأنعام — الآية 141 · 6:24 – 8:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا لو نظرنا إلى الآية ديالنا، نجد إن سبق آية فيها كل هذه المعاني في قوله سبحانه "وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه قذرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعي ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون بعض الناس اللي بيبحثوا لنا اللي يعملوا انهم بينقضوا في القران يقول لك بيقعد يكرر الايه؟ المعاني الواحده وينقلها هنا ويجيبها من هنا ما عندهمش فطنه الى ان المتكلم هو الله ويتكلم في كل شيء للقصد منه هنا في هذه الايه يتكلموا عن الاشياء دي كدليل على الخالق ولذلك كلها انظروا إلى ثمره إذا أثمر ويانعي. إنما الكلام دي اللي جاي ده في الانتفاع بها كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصادها. فالأول أولى إنما سيقت للتدليل على الخالق ووحدانيته. انظروا إلى ثمره إذا أثمر إنما الثانية إنما تكلمت عن الانتفاع بها ولا شك أن استقامة العقيدة بالإيمان بالإله الواحد تحتاج إلى الدليل أولا، لماذا؟ لأن فائدتها أشمل وأعم وأعمق وأخلد من أننا ناكل منه، لأن الأكل قصارى ما فيه أنه يقوتنا هذه الحياة، ولكن الأدلة الأولى تعطينا إيه؟ تعطينا الثواب الباقي والنعيم الإيه؟ المقيم، يبقى ديكها متعلقة بالإيه؟ بالدليل وهذه متعلقة بإيه؟ بالانتفاع.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الدلالة اللغوية لكلمة الجنة وعلة تسميتها · 0:00
- معنى الإنشاء وخلق الجنات من غير مثال سابق · 1:11
- معنى المعروشات وغير المعروشات وصنوف الزروع والثمار · 4:02
- الفرق البلاغي بين آية الاستدلال وآية الانتفاع بالثمار · 6:24
- إباحة الأكل من الثمار قبل نضجها ورفع الحرج عن الزارع · 8:34
- حكم إيتاء الحق يوم الحصاد وتحديد معناه ومصارفه · 9:33
- مفهوم الإسراف وضوابط التصدق بين الزيادة والنقصان · 11:18