نوعا الصبر: على مشقة الطاعة وعن شهوة المعصية
سورة البقرة · الآية 153 · تفسير سورة البقرة — الآية 153 · 16:07 – 17:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى استعينوا بالصبر والصلاة. أما أما الصبر فهو أن تتحمل لونين من المشقة. اللون الأول أن الطاعة صعبة على النفس. فاستحمل صبرك عليه. وتتح وتتطلب ايضا كف عن شهوة تلح نفسك عليها. فهذه ايضا تتطلب ايه؟ صبرا. يبقى اذا تتطلب صبرا في حالة ايجاب الطاعة. وتتطلب صبرا في حالة سلب المعاصي. فانت في الامرين مطلوب منك عمل ترى انه ايه؟ شق. ومنهي عن عمل ترى انه حلم. يبقى أنت تريد كم صبر؟ صبرين اثنين، صبر على مشقة الطاعة لتفعلها، وصبر على ترك المعصية لتتجنب عنها، ولذلك تجد أن أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بإيه؟ بالشهوات، يبقى أنت تريد إيه؟ صبر على المكاره بتاعت الطاعة وصبر على ايه؟ على الشهوات اه صبر على الشهوات اللي انت حتفوتها بالايه؟ بسلب المعصيه عنك.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الصبر ومراتبه في مواجهة التكاليف والأذى · 0:02
- الصبر على مشقة التكليف حتى تصبح الطاعة محبوبة · 1:21
- الصلاة راحة للمؤمن وأنس في محضر الرب · 3:09
- معية الله للصابرين وأثرها في قوة النفس وأمنها · 4:53
- قيومية الله على خلقه وحقيقة الذكر والشكر · 7:29
- حكمة الأمر بالاستعانة للمؤمنين لمواجهة مشاق طريق الحق · 13:49
- نوعا الصبر: على مشقة الطاعة وعن شهوة المعصية · 16:07
- أهمية الصلاة ودورها في إصلاح النفس وتجديد العهد · 17:46
- حقيقة معية الله وتأييده لعباده الصابرين · 19:02
- تسليح الجماعة المؤمنة بالصبر والصلاة والزكاة في مواجهة التحديات · 20:57