دلالة اسم الإشارة وتسمية القرآن كتاباً وقرآناً
سورة الأنعام · الآية 155 · تفسير سورة الأنعام — الآية 155 · 0:00 – 1:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهذا كتاب أنزلناه مبارك، وهذا الإشارة عادة ترد على متقدم، تقول زيد هذا الكتاب هذا، إنما تقول هذا أول كلمة، أما أقول لك ده دليل على أنك إن أشرت لا ينصرف إلا إليك، ما فيش في الوجود على الأول بس، وهذا كتاب، كلمة كتاب تدل على انه بلغ من نفاسته انه يجب ان يكتب ويسجل لان الانسان ما يسجلش ويكتب الا الشيء الايه؟ الشيء النافع انما اللاغو ما يسالش عنه والقران مره ربنا قال فيه كتاب ومره قال فيه قران قران يتلى من الصدور وكتاب يقرا في السطور الاثنين ولذلك لما جه يجمعوه بقوا يجيبوا الايه؟ المستور مع اللي في الايه؟ مع اللي في الصدور
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة اسم الإشارة وتسمية القرآن كتاباً وقرآناً · 0:00
- توجيه نسبة الإنزال والتوفي لعدة فاعلين · 1:05
- مفهوم البركة والفرق بين رزق الإيجاب ورزق السلب · 2:13
- مظاهر بركة القرآن الكريم واتساع معانيه لكل زمان · 5:01
- حكمة أمية النبي وأمته في إعجاز القرآن والتشريع · 6:57
- تفسير قوله تعالى ولعلكم ترحمون ودلالة الرجاء من الله · 7:28