أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى ولعلكم ترحمون ودلالة الرجاء من الله

سورة الأنعام · الآية 155 · تفسير سورة الأنعام — الآية 155 · 7:28 – 9:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهذا كتاب أنزلناه مبارك. وما دام الكتاب له هذه الأوصاف فاتبعوه ولا هيه فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. لعلكم ترحمون إحنا قلنا زمان أنك سأتي تأتي بلعل يبقى فيها رجاء. والرجاء قد ترجو أنت من واحد. تقول لي لعل فلان يعطيك كذا. يبقى الذي قال الرجاء واحد واللي حيفعل المرجو واحد تاني. خلاص؟ أدي أدي مرتبة أهو. طب فإذا كنت أنت لعلي أفعل لك كذا. يبقى بعد ما كنت انت الراجي وغيرك المرجو صرت انت الراجي هيه وانت المرجو ما هو قلنا لعل فلانا يصنع لك كذا يبقى انت راجل هيه والمرجو غيرك طب لعلي اصنع لك كذا يبقى يبقى اللي هي اللي ادخل في في تحقيق الرجاء لعل فلان يصنع لك كذا ولا لعلي انا اصنع لك كذا ان هي اللي ادخل في الرجاء طب لعلي اصنع لك كذا ومن يدري انك ساعة الصنع تغضب علي انت من ايش ابن ابيات؟ ومن يدري انك حين تريد ان تفعل لا تقدر. ومن يدري انك ساعه تريد ان تفعل لا تملك. فحين يقول لعلكم ترحمون من الله يبقى الراجي هو عين المرجو هو عين القادر. طيب هذا كتاب انزلناه مبارك. انتوا فهمتوا المراحل الثلاثه؟ عشان ما يتلخبطشوا. لعل فلانا هيه يصنع لك كذا. لعلي أصنع لك كذا لعل الله ، أنت بترجو أن الله يفعل لكن الله هو اللي بيرجو ، خلاص ؟ يبقى استوفت العناصر ولا لأ ؟ استوفت العناصر

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة اسم الإشارة وتسمية القرآن كتاباً وقرآناً · 0:00
  2. توجيه نسبة الإنزال والتوفي لعدة فاعلين · 1:05
  3. مفهوم البركة والفرق بين رزق الإيجاب ورزق السلب · 2:13
  4. مظاهر بركة القرآن الكريم واتساع معانيه لكل زمان · 5:01
  5. حكمة أمية النبي وأمته في إعجاز القرآن والتشريع · 6:57
  6. تفسير قوله تعالى ولعلكم ترحمون ودلالة الرجاء من الله · 7:28