تفسير قوله تعالى: {أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب} وقطع حجة المشركين
سورة الأنعام · الآية 157 · تفسير سورة الأنعام — الآية 157 · 0:00 – 1:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أو تقولوا لو أن أنزل علينا الكتاب إحنا اللي فات دوكا ده أهو اللي سابقين الأول كان أنزل علينا لكنا أهدى منهم. ليه أهدى منهم؟ إشمعنى يعني أهدى منهم؟ قال لك لأنهم أمة عندهم ثقة بأنفسهم في مسائل كثيرة. عندهم ثقة بحدة الأذهان وثقافة الفكر والحفظ تيجي أي حاجة كده يحفظوها على طول ولذلك كانت أمة رواية الله يبقى عندهم اذهان مستعده للايه؟ للتقبل. فلو كنا احنا الكتاب ده نزل اللي نزل على الطائفه اللي نزل عندنا احنا كنا ايه؟ بقينا ايه؟ كنا بقينا احسن منهم. فقال لهم ادي احنا جبنا لكم الكتاب علشان نقطع عليكم العذر من جهتين من جهه ان تقولوا انزل على طائفتين قبلنا وكنا غافلين عن الدراسه ومن ناحيه اننا لو انزلت علينا يا رب الكتاب ده لكنا اهدى ايه؟ اهو نزل عليكم الكتاب عايزين تكونوا ايه؟ اهدى منهم. أو تقولوا لو أن أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منه، فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله. بعد ما جت لكم عشان نقطع عليكم النظر تبقوا أنتم ظالمين إذا كذبتم بآيات الله.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب} وقطع حجة المشركين · 0:00
- الفرق بين الفعل اللازم والمتعدي وتطبيقه اللغوي على فعل «صدف» · 1:25
- بلاغة مجيء «صدف» محتملة للزوم والتعدي ووعيد الصادفين بسوء العذاب · 2:33