أرشيف الشعراوي

بلاغة مجيء «صدف» محتملة للزوم والتعدي ووعيد الصادفين بسوء العذاب

سورة الأنعام · الآية 157 · تفسير سورة الأنعام — الآية 157 · 2:33 – 3:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واشمعنى الاسلوب هنا جاء بصدفه المحتمله لان تكون لازمه وان تكون متعديه، الاثنين. أم قال لك لنصيب ليصيب الأسلوب غرضين. الغرض الأول صدفة بمعنى انصرف وأعرض إذا كانت لازمة يبقى ضل في ذاته. ولكن صدفة المتعدية بمعنى صرف غيره عن الإيمان يبقى أضل. يبقى أكن صدفة فيها إيه؟ تعديه ولزوم. ليه؟ لأن الوزر هيبقى إما وزر لا يتعدى وهو أن يضل في نفسه. وإما أن يضل في نفسه ويضل غيره، يبقى فيه ضلال وفيه إيه؟ فجاء باللفظ اللي يصلح للاتنين، صدف عنها انصرف يبقى ده اللي ضل بس، صدف غيره يبقى جعله يصدف ويعرض يبقى أضل غيره، يبقى عايز إيه؟ عذاب يعني. وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون يعني ينصرفون أو يصرفوا إيه؟ غيرهم. (عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون) برضه يصدفون يبقى ثلاث مائة صدفة ويصدفون؟ يصدفون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب} وقطع حجة المشركين · 0:00
  2. الفرق بين الفعل اللازم والمتعدي وتطبيقه اللغوي على فعل «صدف» · 1:25
  3. بلاغة مجيء «صدف» محتملة للزوم والتعدي ووعيد الصادفين بسوء العذاب · 2:33