أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} والموت المباغت

سورة الأنعام · الآية 158 · تفسير سورة الأنعام — الآية 158 · 0:00 – 2:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هؤلاء القوم الذين صدفوا أي أعرضوا وانصرفوا عن منهج الهدى، أو تغالوا في ذلك فصرفوا غيرهم عن منهج الهدى، ماذا ينتظرون؟ لو أنهم استقرأوا الوجود الذي يعايشونه لوجدنا الموت يختطف كل يوم منهم قوما، ويجدون الموت يختطف منهم قوما على غير طريقة رتيبة. فلا السن يحكمه، ولا الأسباب تحكمه، ولا المرض والعافية تحكمه، يعني مسألة كده شائعة وإيه؟ إذا ما دام هو بيشوف لا السن يحكم، ولا الأسباب تحكم، الله يبقى معناها إنه يترقبوا في أي وقت ولا لأ؟ يبقى أكنه بيقول ليه يصدفون؟ يصدفون هم أو أو يصدفون غيرهم، هم بينتظروا إيه من الكون؟ أرأوا خلودا في الكون لموجود معهم؟ ده المسألة يعني المدة أمر مسألة يعني يقين. هل ينظرون قال هل ينتظرون من عطاءات الوجود المحيط إلا أن تأتيهم الملائكة؟ الملائكة اللي هما من بقى اللي هي إيه؟ ياخدوا أرواحهم. هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة؟ تأتيهم الملائكة دي مجملة. وفي آيات ثانية؟ تقول إيه؟ الذين تتوفاهم الملائكة وظالمي إيه؟ ظالمي انفسهم لا في ايتين فالقوا اليهم السلم وايه ثانيه قالوا فيما كنتم الذين تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم فالقوا اليهم السلم الملكه ما تربسوش وياها هنقول الملائكه هتيجي انما هو هيتابى لا القوا السلم وانتهت المساله طيب او ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قال الم تكن ارض الله واسعه هذه توفاته الايه؟ ودي توفته رسلنا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} والموت المباغت · 0:00
  2. بيان صفة الإتيان والمجيء لله بما يليق بذاته وتنزيهه سبحانه · 2:08
  3. تفسير مجيء بعض آيات الرب وعلامات الساعة الكبرى · 4:59
  4. عدم قبول الإيمان عند معاينة الآيات الحسية والغرغرة ومثل فرعون · 6:23
  5. تفسير قوله تعالى: {قل انتظروا إنا منتظرون} · 9:16