أرشيف الشعراوي

بيان صفة الإتيان والمجيء لله بما يليق بذاته وتنزيهه سبحانه

سورة الأنعام · الآية 158 · تفسير سورة الأنعام — الآية 158 · 2:08 – 4:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو يأتيا ربك. أه هبه أو يأتيا ربك دي اللي العلماء وقفوا فيها بقى. لأنهم أرادوا أن يفسروا الإتيان من الله على ضوء الإتيان منا. وقال لك الإتيان منا يقتضي انخلاع من مكان كان فيه إلى مكان يكون فيه. ودي مسألة كلها ما تنفعش مع ربنا. نقول له يا أخي أفسرت كل مجيء على ضوء المجيء بالنسبة لك؟ طب بالله قل لي وجاءت سكرة الموت بالحق كيف جاءت؟ جاءت سكرة الموت بالحق ازاي جت دي؟ طب قولوا لنا جت ازاي؟ اهو ده مخلوق لله وهو الموت لم نعرف كيف يجيء فكيف تريدون ان نعرف كيف يجيء الله؟ ايه الحكاية بتاعتكم؟ دي الخيبة دي فسروا كل شيء بالنسبة لله بما يليق بذات الله في اطار ليس كمثله شيء طب بالله احنا بنقول جاء الحق وزهق الباطل، طب شوفوا لنا الحق جاي منين؟ من هنا ولا من هنا؟ من ازاي جاي الحق؟ جاء الحق، طب هات لي ازاي جايز كده؟ بقى تبقى ما تعرفش جاء الحق وجاءت سكرات الموت، وعايز لما يقول وجاء ربك انك تعرف جاء رب ازاي؟ نقول لهم اتقدموا واعطوا لعقولكم مقدارها في الفهم. واجعلوا كل شيء منسوب لله بما يناسب ذات الله. ده احنا في مجيء حتى الذات اللي نعرف كيف تجيء مجيء الطفل غير مجيء الشاب غير مجيء الرجل العجوز اللي يقعد يمشي مش عارف ايه والمجيء الفارس، ما المجيء بيختلف ما اختار الجائيه. فاذا اذا لما تقول جاء او ياتيا ربك او جاء ربك اياك ان تفهم المجيء على ضوء ايه؟ ولذلك يقول لك ايه؟ مثلا لما يجي يقول لك الرحمن على العرش استوى فاهمين استوى بتاعت الرحمن زي استوى بتاعتنا كده على على الكرسي وهل وجودك كوجوده؟ طب اشمعنى عايز تعمل استواء وزي استوائك بقى؟ لازم خد كل شيء يوجده فيك لا بقانونك انت ولكن بقانون الذات الاعلى. فاجعلها في اطار ليس كمثله شيء. ولذلك قل له سمع ليس كسمعنا وبصر ليس كبصرنا ويد ليست كايدينا في اطار ليس كمثله ايه؟ واوعوا بقى تسمعوا مناقشه في جاء ربك واتى امره ومش لا قل لهم مجيئه ان كنت تعرفني جاء الحق جالك من هنا حتة ولا جالك ازاي؟ يبقى اعرف جاء ربك. أو يأتي ربك. واحد يفسرها يسهلها ويقول لك أمر ربك. طيب يا سيدي على العين والراس. أو يأتي ربك.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} والموت المباغت · 0:00
  2. بيان صفة الإتيان والمجيء لله بما يليق بذاته وتنزيهه سبحانه · 2:08
  3. تفسير مجيء بعض آيات الرب وعلامات الساعة الكبرى · 4:59
  4. عدم قبول الإيمان عند معاينة الآيات الحسية والغرغرة ومثل فرعون · 6:23
  5. تفسير قوله تعالى: {قل انتظروا إنا منتظرون} · 9:16