حكمة الدين في توحيد مصدر التكليف والمباحات
سورة الأنعام · الآية 159 · تفسير سورة الأنعام — الآية 159 · 0:00 – 0:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. اهي هي بتاع زمان بتاع فتفرق بكم عن ايه؟ عن سبيله. ان الذين فرقوا دينهم لان الدين جاي علشان يجمع الخلائق. طب ده الدين جاي علشان يوحد مصدر الامر والنهي في الافعال الاساسيه. واذا ما وحد الامر والنهي في الافعال الاساسيه من من واحد يبقى ما يحصلش بينا وبين بعض خلاف. الخلاف تبقى في المباحات، والمباحات عملتها اهلا وسهلا ما عملتهاش اهلا وسهلا، يبقى الامور الاساسيه ايه؟ لان لله في تكليفه افعل كذا ولا تفعل كذا، وما لم يرد فيه افعل ولا تفعل فهو ايه؟ مباح، ان فعلته ايه؟ فعلته، وان ما فعلتوش مفيش حاجه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة الدين في توحيد مصدر التكليف والمباحات · 0:00
- غاية منهج السماء في تساند الطاقات البشرية · 0:56
- مفهوم الشيع والتشيع في القرآن بين الخير والشر · 1:36
- براءة الرسول من المفرقين وتشبيه نقاء الإسلام بالماء · 2:18