أرشيف الشعراوي

براءة الرسول من المفرقين وتشبيه نقاء الإسلام بالماء

سورة الأنعام · الآية 159 · تفسير سورة الأنعام — الآية 159 · 2:18 – 3:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني هم بعيدون عن منهجك، ولا يصح أن ينسبوا إلى دينك. ليه؟ لأن إحنا قلنا إن الإسلام جاء بما أنه ضرورية من من ضروريات إثبات القيم للوجود، زي الماء لإثبات حياة الوجود. وقلنا إن الماء لا ياخذ لون ها؟ ولا طعم ولا رائحة. إن خد حاجة من دول يبقى مش اه وكذلك الإسلام إن أخذ لونا يبقى ده طائفة كذا وده طائفة كذا وده طائفة كذا وده طائفة بيقول له لا الإسلام إيه؟ لون واحد إن حطيت على الميه حاجات ألوان تبقى شرباط بقى ده بيحب البرتقال يعمل برتقال وده بيحب المانجا وده بيحب المش عارف إيه على كيفكم بقى وأشياء لا تستغني عنها الحياة ولكن الماء الذي لا لون له ولا طعم ولا رائعة لا تستغني عنه الحياة نعم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله إن شاء عاجلهم إيه بالهزيمة أو بالعذاب وإن شاء إيه أجلهم إلى يوم القيامة ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة الدين في توحيد مصدر التكليف والمباحات · 0:00
  2. غاية منهج السماء في تساند الطاقات البشرية · 0:56
  3. مفهوم الشيع والتشيع في القرآن بين الخير والشر · 1:36
  4. براءة الرسول من المفرقين وتشبيه نقاء الإسلام بالماء · 2:18