أرشيف الشعراوي

الحكمة البلاغية والقدرية في تقديم أهلكناها على مجيء البأس

سورة الأعراف · الآية 4 · تفسير سورة الأعراف — الآية 4 · 1:47 – 3:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا أيهما يأتي أولاً؟ الإهلاك أن يجيه البأس أولاً فيهلكه يأتي البأس فيهلك مش كده ولا لأ؟ شوف تعابير القرآن وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا الأصول يقول إيه على قد علمنا يعني وكم من قرية جاءها بأسنا فأهلكناها لأن البأس هو اللي هيهلكهم. أمال قال لك لا، لأن الله يريد أن مظاهر الكونيات في الأحداث لا يأتي أمرها ارتجالا، وإنما أمرها مسبق أزلا. وكم من قرية حكمنا أن نهلكها فجاءها بأسنا. يبقى إذا أهلكناها مش يعني حصل الهلاك، لأ ده الحلاك هيجي بعد مين؟ فجاءها بأسنا. أمال لا، وكم من قرية حكمنا أن تهلك أزلا. فجاءها بأسنا ليتحقق ما قلنا عنه الذي يعني تأتي الأحداث الكون على وفق مين؟ على وفق المرادات ولو كان للذي يتكلم عنه الحق اختيار طب القريه انكت المكان مالهاش اختيار قال لك لا وان كان له اختيار اذا حكمت انا وقلت يبقى الاختيار يمتنع زي ما قلنا سيقول السفهاء من الناس والسفهاء من الناس اللي هم اليهود عايزين نعدل الكعبة وبتاعتهم اللي القبلة فكانت متجهين لبيت المقدس هنحولها بتاع قال لك أنا هعمل كده بس إذا عملنا ذلك وحولنا القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها والقرآن يتلى وسمعوه المغفلين ومع ذلك قالوا طب بقى ما كانش عندهم عقل يقولوا القرآن قال سنقول والله ما نقولش كده عشان القرآن يطلع مش ولا بد يا اخي جاكوا خيبة البعد

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة كم الخبرية في قوله تعالى وكم من قرية أهلكناها · 0:00
  2. دلالة إطلاق لفظ القرية وإرادة أهلها في القرآن الكريم · 0:38
  3. الحكمة البلاغية والقدرية في تقديم أهلكناها على مجيء البأس · 1:47
  4. معنى البأس وحكمة مباغتته للأقوام بياتا أو وهم قائلون · 3:52