أرشيف الشعراوي

معنى البأس وحكمة مباغتته للأقوام بياتا أو وهم قائلون

سورة الأعراف · الآية 4 · تفسير سورة الأعراف — الآية 4 · 3:52 – 5:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا، ما هو البأس؟ القوة التي لا ترد ولا تقهر. فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون، بياتا يعني إمتي؟ البيات يبقى بالليل، أو هم قائلون يعني في الإيه؟ في القيلولة. إشمعنى يعني يا بيات يا قيلولة؟ ونلاحظ كده إن برضه الناس اللي أهلكوا مثلا قوم لوط بالليل. شعيب في القيلولة. قام قال لك ايوه لأن ده وقت الاسترخاء ووقت الراحة. وما دام وقت الاسترخاء ووقت الراحة تقوم أنت تفاجئهم فلا يستطيعون أن إيه؟ أن يستعدوا. إذا نزلنا بإيه؟ فساء صباح المنذرين. بقى صباح الإيه؟ يعني بتجي لهم في وقت وهم إيه؟ نايمين فيه. إنما لما تجيهم وهم عندهم نشاط ومش عارف إيه وبتاع ده يقول لك بياتم. أو هم قائلون. طيب. وإذا قال بياتا أو هم قائلون مش مش يصح إن القرية دي لها امتداد ولا بتاع وظهر جماعة يبقى ليل جماعة؟ يبقى ده عنده الظهر وده عنده مين؟ وده عنده بالليل. طب أو هم قائلون يعني عندهم قيلولة. قال لك القيلولة هو الوقت الذي إيه؟ ينامون فيه للاسترخاء والإيه؟ والراحة. ده كلام علق بيقول له مش ضروري النوم بس ولو يسترخى ولو إيه؟ أصحاب الجنة إيه يومئذ خير مستقرا إيه وأحسن مقيلا مقيل يعني أحسن قيلولة وهم بيناموا اللي في الجنة ما بيناموش إنما وقت الظهيرة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة كم الخبرية في قوله تعالى وكم من قرية أهلكناها · 0:00
  2. دلالة إطلاق لفظ القرية وإرادة أهلها في القرآن الكريم · 0:38
  3. الحكمة البلاغية والقدرية في تقديم أهلكناها على مجيء البأس · 1:47
  4. معنى البأس وحكمة مباغتته للأقوام بياتا أو وهم قائلون · 3:52