الفرق بين سؤال الاستعلام وسؤال الإقرار وإقامة الحجة
سورة الأعراف · الآية 6 · تفسير سورة الأعراف — الآية 6 · 2:18 – 4:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اما قال لك يا اخي احنا في اعرافنا نورد السؤال موردين، مرة يسأل التلميذ استاذه. حين يسأل التلميذ استاذه؟ يسأله ليعلم ولا لا؟ طب وحين يسأل الأستاذ تلميذه ليقرر يبقى السؤال عايز يرجع لشيئين اثنين إما أن تسأل لتعلم يبقى الاستفهام وإما أن تسأل لتقرر عشان تبقى الحجة ألزم لأنها مش منا بل منك أنت إذا فإذا قال الله سيسأله أي سؤال إقرار ليكون ابلغ في الاحتجاج عليه. لانه لما اقول انتوا عملتوا وانتوا عملتوا وانتوا عملتوا ها؟ لكن لما نسالهم وبعد ذلك يقولوا ايه؟ ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحق يبقى كلام منهم ولا لا؟ يبقى ده سيد الادله اقرار ولا مش اقرار؟ لان كلام المقابل تبقى شهاده ولكن كلام المقرر يبقى اقرار والاقرار سيد الادله. يبقى اذا اذا ورد اثبات للسؤال فإنه سؤال التقرير من الله لتكون شهادة منهم على نفسهم. ديًا ده دليل أبلغ في الحجة وقطع للمعذرة لأنك أنت اللي بتقول أهو وبعد ذلك أنت مضطر أن تقول وإن لم تكن فستكون أبعادك.
موضوعات هذا المقطع (5)
- سؤال الأمم والمرسلين يوم القيامة في سورة الأعراف · 0:00
- شبهة التعارض بين آيات إثبات السؤال ونفيه والرد عليها · 0:31
- الفرق بين سؤال الاستعلام وسؤال الإقرار وإقامة الحجة · 2:18
- شهادة الجوارح والأعضاء يوم القيامة بعد انفكاك إرادة العبد عنها · 4:05
- الحكمة من سؤال المرسلين وتقريع أقوامهم المكذبين · 4:51