شمول أمر السجود لآدم لإبليس مع الملائكة
سورة الأعراف · الآية 12 · تفسير سورة الأعراف — الآية 12 · 4:30 – 5:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال ما منعك الا تسجد حينما القى الله الامر على الملائكه ان اسجدوا لادم كان ابليس في محضر هذا الخطاب. ليس ذلك معناه انه كان من الملائكه وكنا قد قلنا أن المعية في الخطاب إما أن تكون لإبليس باعتباره قد فاق الملائكة لأنه أطاع الله وهو مختار أن يطيع وأن يعصي فكانت منزلته في الملائكة منزلة عالية فإذا توجه الأمر للملائكة فكان يجب أن يكون صاحب المنزلة العالية أولى بالالتزام وإن كانت الملائكة أرفع من إبليس بأصل الجبلة والخلقة، فكان من الواجب إذا كان دونه وهو في محضرهم، أن حين يوجه أمر إلى الأعلى أن يشمل الأدنى.
موضوعات هذا المقطع (5)
- التوجيه البلاغي لقوله «ما منعك ألا تسجد» ودلالات مادة «منع» · 0:00
- شمول أمر السجود لآدم لإبليس مع الملائكة · 4:30
- الجمع التفسيري بين آيتي الأعراف وص ونفي زيادة «لا» · 5:39
- دحض استدلال إبليس «أنا خير منه» ومفهوم تفاضل المخلوقات · 8:50
- كفر إبليس ومعاندته في رد الأمر على الله وازدراء آدم · 11:16