دحض استدلال إبليس «أنا خير منه» ومفهوم تفاضل المخلوقات
سورة الأعراف · الآية 12 · تفسير سورة الأعراف — الآية 12 · 8:50 – 11:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك. طب هو امره ولا امر الملائكة؟ هو امر الملائكة وكان داخلا فيه اما بطريق العلو واما بطريق الدنو. قال في الرد: انا خير منه. وهل هو سألك أنت هو بالنسبة له إيه؟ ده هو بيقول ما منعك، كان يقول له ما منعك يقول له إيه الشيء الفلاني اللي منعني؟ يبقى منعت قهراً عني أو منعت بإقناعي. أقنعوني فامتنعت. أواني كنت عايز أسجد وهم شدوني ما خلونيش أسجد. يبقى الجواب إيه؟ ما منعك كان يقول له دي، لكن قال أنا خير منه، فكأن المسألة دارت في ذهنه ليوجد حيثية لعدم السجود. قال أنا خير منه، ولا يصح في عرفه هو؟ أن يسجد الأعلى للإيه؟ للأدنى، ما دام أنا خير منه يبقى أنا أعلى منه، ما يصحش إن أنا أسجد، وأعلى منه لماذا؟ قال لأنه في آيات أخرى قال إيه؟ قال له أنا خلقته من طين وخلقتني من نار، فكأن النار لها علو الإيه؟ يقول له لا ما تفتكرش أن الأجناس حين تختلف هناك جنس أعلى من جنس، ما دام كل جنس له دوره يبقى ما فيش جنس أفضل من إيه؟ ما فيش جنس، النار لها مهمة وهل النار تؤدي مهمة الطين؟ أبقى ما نقدر ناخد من النار زرع وضرع ومش عارف ما نقدرش أبدًا، نقدر ناخد من الزرع والضرع حرارة وضوء لا أبدًا، يبقى ده له مهمة وده له إيه؟ إذًا فالخيرية لا تتأتى في أمرين كل أمر يؤدي ولذلك ما تقولش ده خير من ده، إنما تقول إيه؟ إن عمل ده أحسن إيه؟ أحسن من عمل ده. فكل شيء في الوجود حين يوضع في منزلته المرادة منه يكون خير، ما يبقاش في حاجة خير إيه؟ ولذلك إحنا شبهنا ما نجيش نقول لعود حديد ان ده عود مستقيم ونقول للخطاف ان ده عود اعوج. لان مهمه الخطاف في انه يبقى اعوج. يبقى عوجه فيه فضيلته. مش كده ولا لا؟ يبقى اذا كل واحد له ايه؟ فتقسيمك ان انت خير او ده خير يبقى مش مش صح. الخيريه انما تتاتى في متساوي المهمه. وبعدين ده يؤدي اكثر او لا يؤدي ايه؟ اكثر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- التوجيه البلاغي لقوله «ما منعك ألا تسجد» ودلالات مادة «منع» · 0:00
- شمول أمر السجود لآدم لإبليس مع الملائكة · 4:30
- الجمع التفسيري بين آيتي الأعراف وص ونفي زيادة «لا» · 5:39
- دحض استدلال إبليس «أنا خير منه» ومفهوم تفاضل المخلوقات · 8:50
- كفر إبليس ومعاندته في رد الأمر على الله وازدراء آدم · 11:16