أرشيف الشعراوي

تحريم الفواحش والحكمة في حفظ طهارة الأنساب

سورة الأعراف · الآية 33 · تفسير سورة الأعراف — الآية 33 · 2:00 – 4:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنما المؤمنون إخوة إنما الحياة الدنيا لعب يعني حلها بقى كده ما الحياة الدنيا إلا لعب ولا حصره يبقى انما حرم ربي الفواحش عايزين نشوف الخمسه دول يقول لك مقومات حياه الخلافه في الارض عشان الانسان خليفه في الارض يريد صيانه اشياء ضروريه لسلامه هذه الخلافه واداء مهمتها اول شيء ان يسلم للمجتمع طهر انسابه وسلامه طهر الانساب اي الانجال والانساب ضرورية للمجتمع، لأن الإنسان حين يثق أن ابنه هذا منه وبطء حرص عليه لأنه منسوب إليه، فرعاه ورباه، أما إذا تشكك في هذه المسألة فإنه يهملك ويلفظ، يبقى المجتمع يطلع كله ملفوظ ما حدش لا يربيه ولا حد يسأل عنه، يبقى أول حاجة سلامة الإيه؟ الأنساب، حتى يكون المجتمع مجتمعا سليما. بحيث لا يوجد فرد من الافراد الا وهو محسوب على اقوى منهم من ابيه بحيث يقوم له بكل تبعات حياته. فاذا تشكك الانسان في ابنه الاول ولذلك يجب ان تعلموا ان الاطفال اللي مشردين مع وجود ابائهم ثق ان شكا طرأ على الاب في ان هذا ليس بابنه ولذلك قتلت فيه غريزه الحنان عليه. فلا يبالي أرآه أم لم يرى، لا يبالي أهو في البيت أم شرب، لا يبالي أكل أم جاع، لا يبالي تعرّف، إذا فطهارة الأنساب ضمان لمين؟ لسلامة المجتمع، لأن المجتمع سيكون بين مربي وصغير مربى، المربي قادر عشان إنه يعمل، والمربى صغير يعيد التربية، يبقى اديله سلامة نسبه عشان أثق إن ده مين؟ إن ده ابني، يبقى محسوب عليا. أدي طهارة مين؟ الأنساب. يبقى الفواحش هنا إحنا قلنا الفلس ما زاد قبحه وانتهوا على أنه الزنا ليه؟ أم قال لك لأن أثره ما بيجيش على ناحية بس الذنب والاستمتاع ده بيتعدى إلى الأن إلى الأنسال وما يتعدى إلى الأنسال يتعدى إلى المجتمع يبقى مجتمع مهمل لا رعايا له يبقى ممتدة دي ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حصر المحرمات الخمس في الآية ودلالة أسلوب الاستفهام · 0:00
  2. تحريم الفواحش والحكمة في حفظ طهارة الأنساب · 2:00
  3. تفسير الإثم بالخمر وضرورة حفظ العقل لمواجهة أقدار الحياة · 4:49
  4. تحريم البغي بغير الحق وصوره في التعدي على النفس والمال والعرض · 10:07
  5. تحريم الشرك بالله وبطلان الحجة والسلطان فيه · 13:39
  6. مقارنة الآية بآية سورة النحل ومفهوم المنكر وحكمة التكليف · 14:21