تفسير الإثم بالخمر وضرورة حفظ العقل لمواجهة أقدار الحياة
سورة الأعراف · الآية 33 · تفسير سورة الأعراف — الآية 33 · 4:49 – 10:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب والاسم؟ قال لك الاسم أهو كل كبيرة، كل كبيرة أو ما عليه حد، انتهوا على أن الاسم هو الخمر، لأن الله قال بالنص فيها: وإثمهما أكبر من نفعهما، تبقى ما تقولش الخمر بقى، يبقى التسمية بقى، يبقى الاسم هنا إيه؟ الخمر والماء والماء، على الأول. ليه؟ أما قال لك لأن الله كما أراد أن يضمن الأنسال وأن يضمن طهارتها ونسبتها إلى آبائها المطلوب منهم التربية، والتربية تقتضي مجهودا وتقتضي كفاحا وتقتضي رعاية، فلو لم يكن هناك طاقة من العفو والحنان على ابنه ما يعملهاش. فكما برمنا هذه السلامة للانسان، اراد ان ان يضمن مقوم تنظيم حركة الحياة في الانسان وهو العقل. فقال والاسم يعني الخمر عشان عقله يفضل ايه؟ يفضل سليم. ليه؟ ليواجه به امور الحياة. مواجهة تبقي الصالح على صلاحك أو تزيده صلاحا ولا تتعدى إلى الإفساد، فإذا ما ستر العقل بالخمر يعمل إيه؟ العقل فسد واختل، تبقى التخطيط لحركة الحياة اختلت، وما دام التخطيط لحركة الحياة اختل، يبقى الحياة تختل ولا ما تختلش؟ يبقى الحياة تختل. الذين يأتون يشعرون أن يريدون يقول لك احنا نريد أن ننسى همومنا. نقول له ليس مراد الشارع أن ينسى كل واحد ما أهمه، لأن لو نسي كل واحد ما أهمه مفيش حد يحتاط ويعمل الأمور اللي تضمن السلامة. ده أنا عايزك تواجه الهم اللي عندك ده بعقل مضاعف علشان تزيل الهم. أما إنك أنت تستر العقل يبقى هربت أنت من المشكلة، وأنا أريد أن تواجه مشاكل الحياة بعقلك وبتفكيرك فإن كانت المشكلة نشأت من أنك أهملت في واجب سببي، تبقى أنت الملوم. وإن كانت المشكلة جاءتك من أمر ليس في في قدرتك، يعني هبطت عليك قضاء وقدرا، فاعلم أن مجريها عليك له فيها حكمة وإن لم تفعلها أنت. يبقى مش ممكن نفهم هذا إلا إذا كان العقل إيه؟ العقل سليم، إنما مخمور نقول له مخمور أنت تهرب من الهم. والهروب من الهم يبقيه ولا يحله، وإنما نريد منك أن تواجه الهم بفكرك، فإن كانت المشكلة بسببك، تبقى أنت الملوم. عدل سلوكك في أسباب الحياة، وإن كانت بغير سببك بل قضاء وقدر، فاعلم أن من أجراها عليك حكيم، لا يجري عليك إلا ما إيه؟ إلا ما ينفع. ابنك سُقت، تقوم لو أنك أنت عندك طاقة إيمانية تقول: هو سُقت لأنني أهملت رعايته في المذاكرة وفي استحضار مثلاً الكتب وفي كذا وفي كذا، يبقى أنت الملوم. تبقى انت لازم الولد يسقط عشان يلزعك الثقوب فتتنبه الى مين؟ الى الاسباب تبقى تدفعها. ما تسترش سقوط الولد بقى بكاس خمر. تقول عشان ما افتكرش انه سقط. لا. طيب وان كان الولد سقط لانه هو مجتهد ومذاكر لكن ليله امتحان جاله صداع والصداع صاحبه الصبح ولا جاتله حادثه سياره يبقى دي مش مسالته فاعلم تقول ايه يا سلام ده ربنا له حكمه في هذه لان الاسباب مستوفيه ولكن الولد حصل له كده ده لازم دي لها سبب. والله يمكن عيون الناس يعني مصوبه اليه، ولو قعد ينجح ينجح كده بتقدم يمكن تجي له عين تقصفه ولا بتاع، فربنا عامل له تميمه كده في ايه؟ تشحوش عنه الايه؟ العين، ولذلك يقول لك الخوف من ان تتم النعمه على انسان. ليه؟ قام قال لك لان تمام النعمه على انسان تؤذن بزوالها. ليه؟ قام قال لك لان تمام النعمه وانت ابن الاغيار، وفي دنيا الاغيار. ما دام انت ابن اغيار، وفي دنيا الاغيار. والنعمه تمت ليك، وما دام انت في دنيا الاغاني، تبقى تغير. تبقى التغير من تمام النعمه يجي بايه؟ بانها تنقص. يبقى لما تشوفها تمت وبعدين تيجي تقول لي دي ربنا عاملها فسوقه، ده ربنا عاملها وتقول لامه مثلا اللي زعلانه يا شيخ ده الواد كان ناجح كان للاسف ما شفتش قالوا عليه ايه وقالوا عليه ايه وقالوا عليه ايه مرض ولا مش عارف ايه، نقول له انت عارفه امتنع من ايه؟ وبعدين تيجي الاحداث ان الواد قعد مده مريض كده وبعدين العيال زملائه طايشين عملوا مظاهره والرصاص انضرب فيهم وما تقول لا شوفي بقى حكايه زي ازاي؟ شوف النعمه الله يبقى اذا مين اللي يفكر هذا التفكير؟ التفكير في ملافاه الاسباب الضاره ياتي بالعقل الكامل. والتفكير في الاشياء التي ليس لها سبب ياتي من الايمان، الايمان لازم ترد كل حاجه الى حكمه، يبقى انا عايز العقل ولا مش عايزه؟ يبقى عايز العقل ما تستروش بقى بحكايه الايه؟ الخامة. يبقى عشان العقل يبقى سليم لانه هو اللي بيدير حركه مين؟ الحياه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حصر المحرمات الخمس في الآية ودلالة أسلوب الاستفهام · 0:00
- تحريم الفواحش والحكمة في حفظ طهارة الأنساب · 2:00
- تفسير الإثم بالخمر وضرورة حفظ العقل لمواجهة أقدار الحياة · 4:49
- تحريم البغي بغير الحق وصوره في التعدي على النفس والمال والعرض · 10:07
- تحريم الشرك بالله وبطلان الحجة والسلطان فيه · 13:39
- مقارنة الآية بآية سورة النحل ومفهوم المنكر وحكمة التكليف · 14:21