حتمية أجل الأمم ومصير الطغاة في القرآن والواقع
سورة الأعراف · الآية 34 · تفسير سورة الأعراف — الآية 34 · 0:00 – 1:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يقول الحق بعد ما قال الحق حللها كذا الطيبات والزينة وحرم كذا يقول ايه؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولكل أمة أجل ياه ولكل أمة أجل نص قراني تثبته قضايا الوجود الواقعي الذين سفكوا وظلموا والأعراض نهكوها وخذوا الأموال وعملوا أدام ذلك لهم؟ ما تعرفش جت لهم المسألة إزاي؟ لو كان خصومهم عايزين يعملوا فيهم كده ما كانوش يقدروا يعملوها. لأن بتيجي حاجات سماوية. حاجات إيه؟ فقال لك أوعى هذه الأمور لسلامة المجتمع، فإن رأيتها في مجتمع، أوعى تيأس. لأن لكل أمة أجل. لكل أمة مدة ونهاية. إحنا في أعمارنا إحنا دي، العمر البسيط بتاعنا شفنا كام أمة وكم أجل؟ كتير ده وأمة كذا وراحت ومش عارف إيه وأمة كذا وراحت ومش عارف إيه الله الله، إذا فكل طاغية يجب أن يتمثل هذه الآية لكل أمة أجل، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا إيه؟ ولا يستقدمون، بس الأجل المضروب ده عند مين؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حتمية أجل الأمم ومصير الطغاة في القرآن والواقع · 0:00
- حكمة إمهال الظالمين ودور الابتلاء في اللجوء إلى الله · 1:34
- تفسير قوله تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 3:46
- دلالة لفظ الساعة بين الاصطلاح الزمني والاستعمال القرآني · 5:16