أرشيف الشعراوي

حكمة إمهال الظالمين ودور الابتلاء في اللجوء إلى الله

سورة الأعراف · الآية 34 · تفسير سورة الأعراف — الآية 34 · 1:34 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عند ربنا الله، طب وليه بيسيبها وبعدين يعمل له أجل؟ قام قال لك لأن الباطل والظلم ان ما عضش الناس عضه جعلتهم يصرخون لا يستشرفون الى الحق. انما ساعه ما يجي لهم حاجه ان ما عضتهمش فاذا العضه دي بتعمل لذلك احنا قلنا اما الالم وسيله العافيه. لان الالم معناه بيقول لك ايه؟ الحكايه دي مش طبيعي، شوف نفسك. شوف نفسك. اذا فالمسائل اللي بتحدث في الكون دي الأمم اللي بتيجي تظلم وتضطهد ومش عارف ايه ويبقى لها جبروت وطغيان و و إلى آخره، قال اطمئن اوعى تايه. دي معموله لفتره. الفتره دي عشان ايه؟ عشان يجعلك تستشرف إلى الحق. تستشرف إلى جناب الله فتلوذ به وحده. ولذلك أكثر الناس اللي حدثت لهم الأحداث دي لم يجدوا إلا مين؟ إلا واحة الإيمان بالله. ففروا إلى بيته حجاده، وإلى مساجده عمّانا، وإلى قراءة قرآنه ذكرا. لو نظرنا إلى هذا نقول الطاغية مهما عمل لابد أن يسخروا ربنا لخدمة دينه. لأن في ناس لولا العضة اللي حدثتهم دي ولا كانوا يلتفتوا ربنا في بلدهم. إحنا نعرف في واقع حياتنا أناس ويمكن كل واحد منكم يعرفها. ما كان يذكر الله وما كان يصوم وما كان فلما إيه؟ جت له عضة كده من ظالم ابتدأ ما يلاقيش ملجأ إلا ربنا. ويبقي الظالم اللي عمل ده نقول له والله لو عرفت انت قدمت لدين الله ايه؟ ده انت قدمت لدين الله عصبيه من غير المتدينين بدين الله، زودتهم شويه، ولو انك تعلم ما ياتي من طغيانك ومن ظلمك ومن جبروتك الى ان ذلك نصر لدين الله لما صنعته انت. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حتمية أجل الأمم ومصير الطغاة في القرآن والواقع · 0:00
  2. حكمة إمهال الظالمين ودور الابتلاء في اللجوء إلى الله · 1:34
  3. تفسير قوله تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} · 3:46
  4. دلالة لفظ الساعة بين الاصطلاح الزمني والاستعمال القرآني · 5:16