دلالة اللعنة في القرآن وكون الطرد أشد من عذاب النار
سورة البقرة · الآية 161 · تفسير سورة البقرة — الآية 161 · 0:01 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا كلمة اللعنة دي من ساعة ما ترد أنا استقرأتها في القرآن وجدتها وردت 41 مرة. وساعة تأتي تأتي هي العذاب. كأن الطرد والإبعاد أو الغضب وعملية دي أقوى من النار. أقوى من النار. من النار. ليه أقوى من النار؟ السبب إيه؟ أما قال لك لأنك حين تطرده وأنت غضبان يدل أول ما يدل على أن دي ماهوش طرد تأديبي. وتزدر يبقى دليل على أن ما فيش رجعة. ما فيش رجعة. الإنسان إذا ترك لشيء صامت ليعذب به كالنعي مثلاً. يقول ربما جاء من هو مثلي فيحن علي ويعطف فيخرجني من النار. ليه؟ لأن الذي يعذب به صامت لا عاطفة له. لكن يمكن يأتي من له عاطفة. فإذا كان الله والناس والملائكة والناس هم اللي لعنين. يبقى أسلمه إلى غير ذي عاطفة. أسلمه إلى غير لأن دوكها المسلم إلى عاطفة يقول لعل قلبه يرق. يبقى لما يجي الطرد والابعاد والغضب والزجر ممن يمكن ان يتاتى منه عاطفه يبقى ده منتهى الايه؟ منتهى الياس ومنتهى الايه؟ منتهى العسر.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة اللعنة في القرآن وكون الطرد أشد من عذاب النار · 0:01
- شروط توبة كاتمي الحق وموافقة الإصلاح لجنس الذنب · 1:47
- لطف الله بعباده ودلالة اسمه التواب · 4:00
- مصير من مات على الكفر واستحقاق اللعنة الدائمة · 4:50