أرشيف الشعراوي

شروط توبة كاتمي الحق وموافقة الإصلاح لجنس الذنب

سورة البقرة · الآية 161 · تفسير سورة البقرة — الآية 161 · 1:47 – 3:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هؤلاء الذين كتموا ان تابوا تاب الله عليهم ولذلك يقول الحق الا الذين تابوا واصلحوا ما افسدوه بالكتمان كما قلنا وبينوا ما كتموه اذا اي انسان يذنب ذنبا لابد ان يصلح هذا الذنب من جنس ما فعل يصلح الذنب من جنس فان فعل ذنبا سرا فيكفيه ان يتوب سرا اما ان كسر حدود الله علنا ان كسر حدود الله علنا نقول له لا تعصي الله علنا امام الناس وتجرئ بالاسوه السيئه اناسا على ان يكسروا حد الله ثم تتوب بينك وبين الله سرا. يبقى لازم يكون ايه؟ علنا. يبقى لما يكون سر يبقى سر. لانك لم تكسر حدا من حدود الله، لكن اذا كان علن ولذلك احنا نفسنا نقول ايه بقى تضربني في الشارع وتيجي تصلحني في الحاره؟ الله الله اذا كنت انت كده فالذي يكسر حدا من حدود الله امام الناس نقول له لا لازم تعلن كده. أمام الناس جميعا ولذلك إحنا الحدود بنضرأها بالشبهه. لكن اللي يتعالم بقى ويجي يقر إنه عمل الذنب. نقوم نسيبه؟ لا. آه طب اللي شهدوا عليه أربعه اللي عمل ذنب كده وبعد ذلك قعد يعمل الذنب باستهتار إلى أن يشهد عليه أربعه. نيجي نقول له برضه لا ما نضرأها بالشبهه؟ لا ده كسر الحد. كسر الحد علناً. يبقى لازم يقام عليه الحرج. ما دام كسر الحكم على مين يبقى يقام عليه الايه؟ يبقى اذا الا الذين تابوا شوف وافلحوا ما افسدوه وبينوا للناس ما كتموه فاولئك اتوب عليهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة اللعنة في القرآن وكون الطرد أشد من عذاب النار · 0:01
  2. شروط توبة كاتمي الحق وموافقة الإصلاح لجنس الذنب · 1:47
  3. لطف الله بعباده ودلالة اسمه التواب · 4:00
  4. مصير من مات على الكفر واستحقاق اللعنة الدائمة · 4:50