تفنيد شبهة وجوب بعثة الرسول من أهل الجاه والسلطان
سورة الأعراف · الآية 63 · تفسير سورة الأعراف — الآية 63 · 19:39 – 21:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكلنا إن مواطن تعجبهم من أن يجيئهم رسول مردودة. لأن مواطن التعجب ديًا كانت يجب أن يلح عليها فطريًا، مش تتعجب لما جت تقول لا ده هي موفقة للمقدمات. وردينا على مسألة الألوهية ومسألة النبوة وأنه جه ليه منكم يعني ليس بما إيه؟ بملل. في حتة ثانية نسيناها وهو أنهم قالوا طيب لو كان ربنا يريد أن يرسل رسول أما كان يرسله من أهل الجاه ومن الأعيان ومن صاحب الأتباع علشان يبقوا إيه؟ خلفه وإيه ويعونوه على أمر الدعوة. نقول له دي تنقض المسألة. لأن ما أنا طب ما هم الأتباع موافقين بكم على الباطل. فمخافة أن يقال أن كل تشريع من الله آزره المبطلون بأتباعهم لا يجيب الدعوة على أيدي الإيه؟ الغلابة اللي ما هماش أتباع للعظماء ولا هما عظماء ولذلك يقول لك وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم تمنيهم أن القرآن ينزل على أول إيه؟ يبقى إذن شهادة منهم بأن القرآن في ذاته حاجة إيه؟ تمام حاجة كويسة أوي بس لو كان نزل يبقى الكلام في مين بقى؟ في اللي جاي بالقرآن، وهو القرآن يشرف بمحمد أم محمد يشرف بالقرآن؟ يبقى كده الكلام والحق سبحانه وتعالى ولذلك إيه؟ شوف كلامه ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأس. نقول لها هي العظمة دي إنهم مش منين؟ يقول لك يحافظوا على جاههم ويعملوا بسلطانهم وبيعملوا بقوتهم، لا لا لا أبداً لازم يمر عليهم فترة وهم دعاء ومضطهدين ويؤذوا ويهاجروا ويقولوا اقعدوا في الحته لازم كده يكون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة همزة الاستفهام وحرف العطف في قوله تعالى: «أَوَعَجِبْتُمْ» · 0:02
- معاني لفظ «الذِّكْر» ودلالاته في القرآن الكريم · 0:40
- حقيقة العجب وحاجة العقل والفطرة إلى الإيمان بالرسالة والشريعة · 8:40
- دلالة التعبير القرآني «عَلَى رَجُلٍ» ومسؤولية البلاغ · 14:56
- الحكمة من بعثة الرسل من جنس البشر والرد على طلب المَلَك · 16:11
- مقاصد الرسالة في قوله تعالى: «لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» · 18:09
- تفنيد شبهة وجوب بعثة الرسول من أهل الجاه والسلطان · 19:39
- ترتب مراتب الإنذار والتقوى ونيل رحمة الله · 21:33