أرشيف الشعراوي

دلالة الجمع بين إثبات الوحدانية ونفي الشرك

سورة البقرة · الآية 163 · تفسير سورة البقرة — الآية 163 · 0:02 – 1:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإلهكم إله واحد. تلك هي قضية الحق الأساسية. وإلهكم إلهكم يعني المعبود. إله واحد. هذه قضية قبل أن يوجد كفر، يعني الواقع أن الإله إيه؟ واحد. فحين يقول بعدين لا إله إلا هو، تبقى دي قضية ثانية. يبقى غفلة الناس هي التي التفتت إلى آلهة أخرى. أما القضية الأساسية الإله إله واحد. فحينما يقول لا إله إلا هو يبقى معناها أنه طرأ على تلك القضية أن اتجهت النفوس إلى آلهة أخرى. يبقى القضية الأساسية ايه؟ إله واحد. لا إله إلا هو.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الجمع بين إثبات الوحدانية ونفي الشرك · 0:02
  2. الفرق بين دلالتي الواحد والأحد · 1:08
  3. مفهوم الكل والكلي وتنزيه الله تعالى عنهما · 1:43
  4. دلالة وصفي الرحمن الرحيم واستحالة ألوهية ما سوى الله · 4:27